أعلنت الأمم المتحدة ان لبنان طلب تجديد مهمة قوة الطوارئ الدولية التابعة للامم المتحدة في جنوب لبنان والتي تنتهي في الحادي والعشرين من كانون الثاني/ يناير الجاري.
وبعثت الحكومة اللبنانية رسالة موجهة إلى الامين العام للامم المتحدة تعتبر فيها ان طلب التجديد "بات أكثر إلحاحاً بسبب الخروقات والاستفزازات الخطيرة التي تقوم بها إسرائيل يوميا في الارض والبحر والجو". وجاء في رسالة الحكومة اللبنانية ان إسرائيل "تواصل المس بالسيادة اللبنانية وتخرق بشكل واضح القرار 425 الصادر عن مجلس الأمن". وكان مجلس الأمن انشأ قوة الطوارئ الدولية في آذار/مارس 1978 للاشراف على انسحاب القوات الإسرائيلية التي لم تنسحب سوى في أيار/يونيو 2000. وتم التجديد لمهمة القوة في الثلاثين من تموز الماضي لمدة ستة اشهر ولكن بعد خفض عديدها من 3246 إلى ألفي عنصر. كما طلب عندها مجلس الأمن من كوفي عنان "المضي قدما في الاجراءات اللازمة لاعادة تشكيلها". ولا يؤيد لبنان خفض عدد الجنود العاملين في القوة الدولية ولا يبدي حماسا لنشر جيشه في الجنوب على طول الحدود مع فلسطين المحتلة، طالما لم تنسحب إسرائيل من كل الأراضي اللبنانية المحتلة—(البوابة)—(مصادر متعددة)
