ادان رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري قيام القوات الاسرائيلية بقتل مواطنين لبنانين امس قالت اسرائيل انهما حاولا التسلل الى اراضيها.
قال متحدث عسكري اسرائيلي امس ان "العسكريين رصدوا رجلين مسلحين كانا يتجهان باتجاه الحاجز الالكتروني بعد اجتيازهما نهر الوزاني الذي يشكل الحدود في القطاع".
واضاف "تبين في ما بعد انهما كانا مسلحين ببندقيتي صيد".
واعتبر المتحدث ان الرجلين قد يكونان "عميلين لحزب الله" يعملان في مجال الاستطلاع بهذا القطاع الذي زرعت فيه عبوات في الماضي ولكنه اقر انهما قد يكونان ايضا مجرد صيادين.
واوضح بالمناسبة ان عددا من القنابل اكتشف في الصباح عند الحدود الاسرائيلية اللبنانية وتم تعطيلها بالقرب من قرية زاريت الاسرائيلية على بعد 40 كلم الى اقصى الغرب.
في بيروت، اعلن مصدر امني لبناني ان الرجلين هما صيادين لبنانيين، محمود الهادي (23 عاما وهو طالب) وخضر عرابي (23 عاما وهو ميكانيكي) وقد قتلا داخل الاراضي اللبنانية وليس داخل الاراضي الاسرائيلية.
وقال المصدر يبدو ان جثتي الرجلين اللذين كانا يحملان بندقيتي صيد ويتنقلان بسيارة بي ام دبل يو، قد نقلا الى الجانب الاسرائيلي من الحدود بعد ان قتلهما الجيش الاسرائيلي.
ومن جهته، نفى حزب الله اي علاقة له بالرجلين القتيلين وقال في بيان ان "حزب الله ينفي ان يكون الرجلان اللذان قتلا في منطقة الغجر عضوين في المقاومة الاسلامية (جناحه العسكري)".
واصدر عن المكتب الاعلامي للرئيس رفيق الحريري البيان الآتي: "دان رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري قيام اسرائىل بالاعتداء على مواطنين لبنانيين باطلاق النار عليهما عبر الخط الازرق ومن ثم القيام بنقلهما بعد ذلك الى داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال ان الحكومة اللبنانية تحمل اسرائىل مسؤولية هذا الاعتداء على لبنان وتطالب الجهات الدولية المعنية بالعمل على كشف مصير المواطنين اللبنانيين فورا واتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي من شأنها اعادة تصعيد الوضع الامني في هذه المنطقة".
واحتلت اسرائيل الغجر الواقعة عند اسفل هضبة الجولان السورية في حزيران/يونيو 1967 لدى احتلالها الجولان.
وقسم "الخط الازرق" الذي وضعته القوات الدولية لترسيم الحدود اللبنانية الاسرائيلية بعد الانسحاب الاسرائيلي من لبنان في ايار/مايو 2000، بلدة الغجر الى قسمين، بشكل اصبح ثلثا البلدة في لبنان والثلث في الجولان.
ويسكن هذه البلدة سوريون من الطائفة العلوية حصل معظمهم على الجنسية الاسرائيلية.