لبنان يبدأ بتجربة مضخات مياه الوزاني والطيران الاسرائيلي يخرق جدار الصوت

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بينما بدأ لبنان بتجربة مضخات مياه نهر الوزاني لنقلها الى القرى المحيطة فقد قامت الطائرات الاسرائيلية بخرق جدار الصوت فوق المنطقة والمدن الاخرى  

ويهدف الاختبار الى التحقق من ان المضختين تصبان في خزان جديد اقيم على بعد 1.5 كيلو متر من المنبع. واشرف على التجربة تقنيون بحضور قبلان قبلان مدير مجلس الجنوب (الهيئة الرسمية المكلفة تنمية جنوب لبنان) وشريف وهبه المسؤول عن تنفيذ مشروع تزويد نحو عشرين قرية بمياه الشرب. 

وترى اسرائيل في هذه الورشة التي انطلقت في ايلول/سبتمبر "سببا للحرب". 

وكان قبلان في تصريحات سابقة قد توعد اسرائيل برد موجع ان اقدمت على الضرر بالمضخات كما فعلت في بداية الستينيات حيث قصفت طائراتها المضخات الموجودة على النهر. 

واعلن رئيس الوزراء ارييل شارون الثلاثاء ان اسرائيل "عرفت وستعرف كيف تدافع عن مواردها المائية الحيوية" مضيفا "ان الاميركيين يحاولون ايجاد حل وتجري اتصالات بين الطرفين بشأن الملف" 

وتترافق التجربة مع عودة الخبير الاميركي تشارلز لوسون المكلف النظر في النزاع بين لبنان واسرائيل حول تقاسم مياه نهر الوزاني مساء الثلاثاء الى بيروت في محاولة للتوصل الى تسوية. 

في المقابل ذكرت الشرطة اللبنانية ان طائرات حربية اسرائيلية خرقت جدار الصوت مرات عدة اليوم الاربعاء فوق السواحل الجنوبية والشمالية للبنان. 

وقالت الشرطة ان طائرات كانت تحلق على ارتفاع عال خرقت جدار الصوت فوق مرفأ صور على بعد ثمانين كيلومترا الى الجنوب من بيروت ثم فوق مدينة طرابلس الساحلية التي تبعد 82 كلم عن العاصمة اللبنانية بعد ان حلقت فوق المياه الاقليمية اللبنانية. 

كما حلقت طائرة من دون طيار اسرائيلي من طراز "ام كي" فوق منطقة بعلبك في وسط سهل البقاع الشرقي حيث تنتشر قوات سورية. وكانت طائرة من دون طيار حلقت آخر مرة فوق هذه المنطقة منذ حوالي عام. 

والوزاني اهم رافد لنهر الحاصباني الذي يتابع مجراه في اسرائيل حيث يصب في بحيرة طبرية، خزان المياه العذبة الرئيسي للدولة العبرية. 

وسيسمح المشروع للبنان بعد بدء تشغيله بضخ حوالي عشرة ملايين متر مكعب من المياه سنويا من نهر الوزاني، عوضا عن سبعة ملايين متر مكعب حاليا—(البوابة)—(مصادر متعددة)