لبنان وسوريا تتهمان إسرائيل بعرقلة عملية السلام

تاريخ النشر: 29 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم لبنان وسوريا اليوم السبت إسرائيل بعرقلة عملية السلام في الشرق الأوسط واعاقة انتشار قوات الطوارىء الدولية في جنوب لبنان كما أفادت الرئاسة اللبنانية. 

وأوضحت الرئاسة اللبنانية في بيان ان الرئيسين السوري بشار الأسد واللبناني اميل لحود استعرضا في اتصال هاتفي "المستجدات الأخيرة في المنطقة". 

وتوافق الرئيسان على "ان إسرائيل تعرقل عملية السلام (في إشارة إلى قمة كامب ديفيد) كما تعرقل انتشار قوات الطوارىء الدولية بخروقاتها المستمرة" على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. 

يذكر بأن فريقا من قوات الطوارىء الدولية ولبنان ينتظران منذ أسبوع ازالة الخروقات الإسرائيلية للخط الأزرق وهو الخط الذي رسمته الأمم المتحدة للإنسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني الذي جرى في 24 ايار الماضي بعد احتلال استمر 22 عاما. 

وكانت وحدتان من قوات الطوارىء الدولية تمركزتا أمس الجمعة في محيط المنارة ويارون الحدوديتين بهدف إزالة الخروقات الإسرائيلية. 

وخلافا لما أكده ناطق باسم قوات الطوارىء الدولية فإن تمركز هاتين الوحدتين لا يعني انتشارا للقوة الدولية في المنطقة المحتلة السابقة لان عملية الإنتشار تتطلب موافقة الحكومة الللبنانية. 

وجدد اليوم السبت رئيس الحكومة سليم الحص اتهامه لإسرائيل "التي تستمر، بخروقاتها على الحدود، بمنع قوات الطوارىء الدولية من تنفيذ مهامها كما درجت منذ العام 1978". 

يذكر بان القرارين الدوليين 425 و426 ينصان على ان انتشار قوات الطوارىء الدولية في المنطقة المحتلة السابقة يتطلب موافقة السلطات اللبنانية. 

لكن لبنان ما زال حتى الآن يصر على ازالة كافة الخروقات الإسرائيلية. 

وينتظر خبراء الفريق اللبناني ان يتحققوا بعد ظهر اليوم السبت من ازالة اخر خرقين إسرائيليين في يارون والمنارة إذا تم نزع الألغام الإسرائيلية من محيطهما.—(ا.ف.ب)