لبنان: اليوم الثالث للمؤتمر العالمي لترقق العظام

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طغى الإقبال النسائي الكثيف على أجواء الحلقة التي خصصها "المؤتمر العربي الأول لترقق العظام" للجمهور أمس في لبنان، يحفزهن عليه رغبتان أساسيتان تعكسان توقهن للاستزادة المعرفية عن المرض بشتى مراحله، ومدى إدراكهن لحجم المشكلة التي تتربص بهن بفعله دون سواهن عن أفراد المجتمع.  

وبمطلق الأحوال تمثل الرغبتان وجهين لعملة واحدة، هدفها المعرفة، التي هي الأساس لتحسين صحة الشعوب، وتغيير نمط الحياة، بما يشتمل عليه ذلك، من مزاولة للرياضة، ونظام غذائي متوازن.  

ونقلت صحيفة "السفير" اللبنانية عن رئيسة الحلقة السيدة منى الهراوي التي كررت شهادتها المتعلقة بمشكلة ترقق العظم التي عايشتها وتكيفت معها بأفضل السبل، متمنية تضافر الجهود بين الأنظمة الصحية والمراجع الحكومية والجمعيات الأهلية لنشر الثقافة الصحية حول الأمراض كافة، لا سيما ترقق العظام، الذي تنطوي عليه سنوات طويلة من الآلام الحادة والتشوه وخسارة في الطول، ونوعية حياة متدنية. 

ونبّه رئيس الاتحاد العالمي لجمعيات ترقق العظام البروفيسور بيار دلماس من المرض، لا سيما أن التوقعات المستقبلية العالمية بفعل الزيادة السكانية والارتفاع في متوسط العمر، ترصد حدوث ستة ملايين كسر في الورك وحده عام 2050، وذكر رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر البروفيسور جاه فيليب بونجور، الأمر الذي يستوجب برأي المديرة التنفيذية للاتحاد ماري أندرسون إدراك المرء لمسؤولياته تجاه المحافظة على سلامة عظامه عبر المعرفة والمبادرة لزيارة الطبيب المختص، وأعلنت عن "اختبار الدقيقة الواحدة للتشخيص" الذي يطلقه الاتحاد لمناسبة اليوم العالمي لترقق العظام في العشرين من الشهر الحالي.  

ومن جهة أخرى تعرضت اختصاصية التغذية مايا خوري، لحاجة العظام إلى الكالسيوم، ومصادره، وأنواع الأطعمة والمشروبات بإيجابياتها وسلبياتها على نمو العظام، وفي مختلف المراحل العمرية. 

وتخلل المؤتمر إعلان نتائج الدراسة الميدانية الإحصائية التي نفذتها المنظمة الدولية لترقق العظام في لبنان، والتي شملت 50 امرأة و100 طبيب، خلصت فيها إلى أن الأطباء والنساء بعد سن اليأس، يحتاجون إلى ثقافة عالية حول المرض، على حد سواء.  

وأعلن في المؤتمر أيضا، عن مباشرة الصليب الأحمر إجراء الفحوص لعموم الجمهور على آلات قياس الكثافة العظمية التي قدمتها له الجمعية اللبنانية، ابتداء من مطلع تشرين الثاني المقبل بمبلغ رمزي مقداره 20 دولارا، يقابله مبلغ 40 دولارا لإجراء فحص لكامل الجسم على أحدث الآلات العالمية، المتوفرة في مقر الجمعية اللبنانية، التي تعمل حاليا على إدخال برنامج "كالسيوم بلس" إلى المدارس، للتوعية حول فوائد تخزين الكالسيوم في العظام لا سيما للأولاد من عمر 6 إلى 12 سنة – (البوابة).