أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) اليوم السبت أنها ستفتح مجددا يوم الاثنين مدارسها وعياداتها التي أقفلتها ليومين في منطقة صيدا (جنوب) اثر خلاف مدرسي مع عدد من اللاجئين.
وذكرت الوكالة في بيان ان "منشآت الاونروا في منطقة صيدا أقفلت أمس الجمعة اثر تدخل أشخاص من الخارج كانوا يريدون فرض 20 تلميذا من كبار السن في المدرسة الثانوية".
وأوضح البيان "ان الوكالة وجدت نفسها عاجزة عن تقديم خدماتها الاعتيادية بعد ان اصبح الوضع لا يطاق".
واضاف البيان "بعد ان أعلن الأشخاص أنفسهم الذين تدخلوا من الخارج ان بإمكان منشآت الانروا ان تعمل بشكل طبيعي منذ الاثنين، قررت الوكالة استئناف أنشطتها".
واختتم البيان "ومع ذلك، فإن الوكالة تأسف لإقفال مقارها قسرا وتعرب عن ثقتها في ان لا يتكرر هذا النوع من الأعمال".
وقال مساعد مدير الوكالة في لبنان دانييل ديزي أمس الجمعة لوكالة فرانس برس "لقد أوقفنا اليوم وحتى إشعار آخر كل خدماتنا في منطقة صيدا بسبب التدخل غير المقبول في طريقة عمل وكالة تابعة للأمم المتحدة".
وأوضح ديزي ان اللجنة الشعبية في مخيم عين الحلوة قرب صيدا (جنوب لبنان) اكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان "أوقفت اليوم المدارس والعيادات وباقي المراكز الصحية والاجتماعية للوكالة". احتجاجا على "قرارنا استبعاد تسعة طلاب تزيد أعمارهم عن 18 عاما من المدرسة الثانوية".
وأعلن عضو اللجنة الشعبية في مخيم عين الحلوة عدنان الرفاعي لوكالة فرانس برس ان قرار الاونروا وقف خدماتها "رد على ما قام به بعض الفلسطينيين من إحراق علم الأمم المتحدة".
وكان نحو 100 من الفلسطينيين المتشددين احرقوا أمس الجمعة علم الأمم المتحدة في مخيم عين الحلوة احتجاجا على موقف الأمين العام كوفي انان الذي اعتبروه متحيزا لإسرائيل—(ا.ف.ب)