ادانت محكمة لبنانية اربعة رجال الخميس بتهمة تشكيل مجموعة اجرامية اعدت مخططا لخطف سياح اجانب في عام ٢٠٠٠.
وحكم على اثنين من الرجال الاربعة وهما من مدينة طرابلس الشمالية ويدعيان ناصر احمد وهيثم صالح بالسجن عامين مع الاشغال الشاقة فيما يتصل بالمخطط الذي كان الهدف منه ممارسة ضغوط على الحكومة حتى تطلق سراح متشددين اسلاميين سجناء.
وقضت المحكمة غيابيا بسجن الاخرين عشر سنوات كما برأت متهما خامسا يدعى علي احمد عبده من جميع التهم المنسوبة اليه. ولم يخطف المتهمون اي سياح.
وقالت المصادر ان الرجال الاربعة خططوا لخطف سياح في طرابلس لحمل الحكومة على الافراج عن سجناء احتجزوا فيما يتصل باضطرابات اسلامية وقعت في منطقة الضنية بشمال لبنان عام ٢٠٠٠.
وسحق الجيش اللبناني الاضطرابات التي قتل خلالها نحو ٤٠ شخصا في بعض من اعنف الاشتباكات التي شهدتها البلاد منذ الحرب الاهلية التي دارت بين عامي ١٩٧٥ و١٩٩٠.
وقال مصدر قضائي رفيع "حاولوا اعداد ترتيبات لاخذ هؤلاء (الاجانب) لمبادلتهم بالاشخاص الذين شنوا الهجوم في الضنية."
وجاء حكم المحكمة الخميس بعد شهر واحد من اعلان لبنان انه كشف مؤامرة اخرى لمهاجمة السفارة الامريكية وخطف مسؤولين لبنانيين سعيا لحمل السلطات على الافراج عن سجناء احداث الضنية.
وتحدث بعض المسؤولين الامنيين اللبنانيين عن احتمال وجود صلة بين الاسلاميين وهم من السنة وبين تنظيم القاعدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)