قالت الشرطة الالمانية انها انهت الليلة بسلام عملية اختطاف حافلة للركاب نفذها لبناني في مدينة برلين طالب خلالها بانسحاب إسرائيل من الاراضي الفلسطينية. وهذه ثالث حادثة من هذا النوع منذ اسبوعين.
وقالت الشرطة الالمانية اليوم اللبناني البالغ من العمر 27 عاما كان قد خطف الحافلة في برلين تقدم بمطالب سياسية قبل استسلامه عقب مواجهة استمرت 45 دقيقة.
ولم يصب أحد في ثالث حادث خطف حافلة في ألمانيا خلال ما يزيد قليلا عن أسبوعين.
وقال متحدث باسم الشرطة ان اللبناني احتجز ثمانية ركاب وسائق الحافلة رهائن وطالب بانسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية. وقالت الشرطة انها أقنعته بالاستسلام.
وقال متحدث باسم الشرطة "من الواضح أنه كان هناك دافع سياسي. كان المهاجم يطالب بأن تنسحب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية".
وقالت شرطة برلين في وقت سابق انها اقتحمت الحافلة ليلة الاحد وتغلبت على الخاطف الذي كان مسلحا بسكين وانه أطلق سراح عدة ركاب من بينهم ثلاثة أطفال قبل استسلامه.
ويوم الجمعة الماضي خطف لبناني في السابعة عشرة من عمره حافلة تقل 14 راكبا في مدينة بريمين بشمال البلاد. وطاردت الشرطة الحافلة عبر شمال المانيا قبل أن تقتحمها. وتبين أن الشاب الذي استسلم كان يحمل بندقية فارغة.
وقال ممثلو الادعاء ان الشاب وهو متجنس بالجنسية الالمانية طالب بالافراج عن أربعة يشتبه بأن لهم صلة بتنظيم القاعدة بينهم رمزي بن الشيبة العقل المدبر لهجمات 11 ايلول/سبتمبر على مركز التجارة العالمي ومقر وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون في واشنطن.ولكن الشرطة قالت انها لا تعتقد ان له أي صلة بالتنظيم—(البوابة)