خطفت لبؤة الأبصار عندما تراقصت على أنغام الموسيقى في جزيرة كُبر.
الباحثون عن الراحة والاستجمام في جزيرة كُبر هالهم مشهد نزول لبؤة البحر برفقة فتاة أخذت تداعبها من دون خوف أو هلع وأخذ بعضهم يراقبون تحركاتها عن بعد، فيما فضَّــل آخرون الجلوس في اليخت خوفاً من أنثى «ملك الغابة»، إلا أن من احتسى «نخب الشجاعة» طلب إليها (الفتاة) الاقتراب من «اللبؤة» والتقاط صور تذكارية معها.
الفتاة استجابت لطلب «الشجعان» ودعتهم للرقص مع اللبؤة والتصوير معها، فيما آثر الآخرون السلامة.
