اعترف المحققون الباكستانيون بعد اسبوع على الهجوم الدامي الذي استهدف كنيسة في الحي الدبلوماسي في اسلام اباد بعدم احراز اي تقدم حيث لم يتم اعتقال احد ولا التعرف على اي مشتبه به.
وقال قائد شرطة اسلام اباد راو اقبال لوكالة فرانس برس "لم نحرز تقدما". وقد عين اقبال في هذا المنصب قبل اقل من اسبوع اثر "تعليق" مهام سلفه بسبب القصور الذي اتاح تنفيذ الاعتداء الذي اسفر عن سقوط خمسة قتلى و46 جريحا.
واضاف قائد الشرطة "لكننا استجوبنا الكثير من الناس".
وقتلت زوجة وابنة دبلوماسي اميركي في الهجوم، وقد اصيب هو ايضا بجروح بالغة، حين القى رجل لم تعرف هويته قنابل على الكنيسة البروتستانتية الدولية في اسلام اباد خلال قداس يوم الاحد الذي كان يحضره حوالى 70 شخصا غالبيتهم من الاجانب.
وقتل في الاعتداء ايضا افغاني وباكستانية. ولم يتم التعرف على جثة خامسة ويمكن ان تكون لمنفذ الهجوم