لاول مرة في البلاد: 18شخصية بحرينية تشارك في ندوة سياسية مفتوحة

تاريخ النشر: 05 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت ملامح رياح التغيير التي هبت على البحرين في عهدها الحالي بالبروز متجلية بحوار مفتوح هو الاول من نوعه في البلاد جمع شخصيات حكومية ومعارضة من جميع الاطياف السياسية. 

وكانت نقطة الاجماع الكبرى والرئيسية التي التف حولها المتحاورون واكدوا على ضرورة صونها وحمايتها هي المحافظة على المكتسبات الإصلاحية ودعم النهج الذي يقوده أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة. 

واشار الدكتور علي فخرو وزير التربية والتعليم الاسبق إلى وجود أشخاص في السلطة لا يتمتعوا بالكفاءة والنزاهة. 

ومن جهته حدد المعارض اليساري الدكتور عبدالهادي خلف أولويات المرحلة الراهنة ببناء الثقة بين أفراد المجتمع وقال إن الدولة كانت دولة بالون فوق الناس لا علاقة لها بهم. 

وقال رسول الجشي عضو المجلس السابق لا نستطيع أن نفكر في المرحلة الحالية دون الرجوع إلى المرحلة المنصرمة واستدرك موضحا "ليس للمحاسبة وإنما لنأخذ منها العبرة حتى لا نقع في المطبات نفسها". 

وتحدث عبدالرحمن النعيمي عن الحاجة إلى التعافي من الأمراض التي أحدثها قانون أمن الدولة, وقال: نعيش هم الوحدة الوطنية ولا نعرف بناء أسس هذه العلاقات. 

ووجه النعيمي نقدا ذاتيا للمعارضة قائلا: "نطالب السلطة بأن تكون ديمقراطية ونحن لا نمارس الديمقراطية" وطالب بالوصول إلى مستوى أن نسمي الأشياء بمسمياتها ونسمى المسؤولين المخطئين لكي يحاسبوا. 

وتطرق المتحدثون حول عدد من القضايا والمشكلات التي لا حلول لها في غياب السلطة الرقابية – التشريعية، واعتبروا وجود هذه السلطة في سلم الأولويات وتساءلوا لماذا تأخرت الانتخابات البلدية، ولماذا تأجلت هذه العملية.—(البوابة)