اعتبر مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تيري رود لارسن اليوم الاثنين في عمان أن إرساء السلام عقب انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان بحلول السابع من تموز المقبل سيتوقف على الأطراف المعنيين.
من جانبه، اكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال لقائه لارسن اليوم "ضرورة أن يكون الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني شاملا لجميع الأراضي اللبنانية"، كما أعرب عن "تقديره لجهود الأمم المتحدة من اجل التوصل إلى السلام المنشود في المنطقة"، وفقا لمصدر رسمي أردني.
وتركز اللقاء حول "سبل دفع عملية السلام وتخطي الصعوبات التي تواجهها على كافة المسارات" بالإضافة إلى موضوع الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، حسب المصدر نفسه.
وعقب لقاء آخر مع وزير الخارجية الأردني عبد الاله الخطيب صرح لارسن "سنعمل جادين مع الأطراف المعنيين في المنطقة وخارجها من اجل إرساء" السلام في جنوب لبنان واعتبر أن "أسابيع مثيرة تنتظرنا إذن".
وردا على سؤال عما إذا كان يشعر بالقلق من إمكان حدوث مشكلات عقب الانسحاب الإسرائيلي، رد لارسن بالإيجاب، وقال "لهذا فإننا طالبنا الأطراف كافة بضبط النفس خصوصا في ضوء الموقف الصعب الحالي" في لبنان.
واوضح لارسن انه إذا حصلت الأمم المتحدة على "التعاون اللازم من كلا الطرفين، حكومة إسرائيل وحكومة لبنان، فإنني واثق تماما انه سيمكننا" تجنب اي مشكلات محتملة.
من جانبه، أعرب الخطيب عن أمله في حدوث انسحاب إسرائيلي كامل من لبنان وفي أن يؤدي ذلك إلى "تحسين الأجواء أمام تحقيق تسوية سلمية على المسارين السوري واللبناني".
وكان لارسن وصل مساء الأحد إلى عمان في زيارة تستمر يومين في إطار جولة في المنطقة شملت إسرائيل ولبنان.
وخلال زيارته لدمشق، أعلن لارسن أمس انه حصل من سوريا على تعهد بالتعاون مع الأمم المتحدة في تطبيق قراري مجلس الأمن الدولي 425 و426 بعد انسحاب القوات الإسرائيلية—(أ.ف.ب)