لاجئة سورية إلى الأردن ترفض التخلي عن ببغائها

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2013 - 01:24 GMT
اللاجئة والببغاء
اللاجئة والببغاء

في رحلة هروبها من الموت الى الحياة بين الحدود السورية ـ الأردنية أبت اللاجئة السورية الشابة «أمل» ذات الـ 18 عاما أن تدخل إلى الأردن دون طائر الببغاء الذي أحضرته معها من مخيم اليرموك في دمشق، حيث عاشت برفقته 15 عاما قبل أن يخيم شبح الحرب على سورية، بحسب ما شرحت لـ«زمان الوصل».

 

وربما يكون هذا الببغاء أول طائر يلجأ في تاريخ الصراعات البشرية، وفي هذا السياق يتساءل الصحافي الأردني محمد فضيلات عن معنى أن تحمل لاجئة شابة هذا الطائر وهي تهرب بحثا عن الحياة بعدما ثارت بلادها بحثا عن الحرية، هذه الحالة تثير ـ كما يقول ـ سخرية من نوع ما فما معنى الحياة داخل القفص وما معنى أنها تطالب بالحرية وتسلبها من هذا الببغاء، ما يهمني، أين سينتهي الحال بالطير اللاجئ، هل ستخصص له خيمة في الزعتري، وهل سيسجل على قوائم مفوضية الأمم المتحدة للاجئين وهل ستتوافر له كميات مناسبة من بذر عباد الشمس، وهل، وهل، ولماذا؟. لم تفلح جهود قائد إحدى السرايا العسكرية التابعة لقوات حرس الحدود في إقناع أمل بالدخول وترك الببغاء في عهدة القوات المسلحة لإخضاعه لفحص بيطري قبل السماح بدخوله، بل أصرت على موقفها في اصطحابه «أنا والببغاء أو أعود!».

 

وقد استطاعت امل ان تدخل مع ببغائها رغم أن قوانين الأردن تمنع إدخال الحيوانات أو الطيور دون شهادة صحية لها مصدقة من وزارة الزراعة.قصص الاطفال الاردنية قبل النوم. الانباء- الصورة للمصور محمد ابو غوش