لاتسيو ورينجرز في طليعة ابطال اوروبا وهزيمة مفاجئة لغلطة سراي

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تابع لاتسيو الايطالي ورينجرز الاسكتلندي مسيرتهما الناجحة، وفاز ارسنال الانكليزي وباير ليفركوزن الالماني بشق النفس، ومني غلطة سراي التركي بهزيمة مفاجئة ومذلة في الجولة الثانية من منافسات المجموعات 1 و2 و3 و4 ضمن الدور الاول من مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم. 

وكانت الليلة سوداء بالنسبة للفريقين الفرنسيين موناكو وليون، في حين حقق ريال مدريد وفالنسيا الاسبانيان، البطل والوصيف في الموسم الماضي، انتصارين هزيلين. 

المجموعة الاولى 

في مدريد، امام 25 الف متفرج، فاز ريال مدريد على سبارتاك موسكو بهدف لايفان هيلغيرا (51) ليرفع رصيده الى 4 نقاط ويتصدر المجموعة، فيما تجمد رصيد الفريق الروسي عند 3 نقاط. 

وكان ريال محظوظا جدا في الشوط الاول 3 مرات، اولا عندما تمكن حارسه كاسياس من ابعاد خطر انفراد تيخونوف، وثانيا حين ناب عنه القائم في رد كرتي كالينيتشنكو (17) وتشويس (24)، في حين لم يهدد مهاجموه في غياب راوول المصاب مرمى فيليمونوف رغم السيطرة الميدانية الواضحة. 

وفي مستهل الشوط الثاني، هرب المدافع البرازيلي روبرتو كارلوس من تشويس وعكس كرة استقبلها هيلغيرا وتابعها مباشرة داخل الشباك مسجلا هدف المباراة الوحيد (51). 

ووجد الروس انفسهم مرغمين على شن الهجمات لتعديل النتيجة مما سمح لاصحاب الارض بالتوغل بسهولة وتشكيل خطورة واضحة على مرماهم فاصاب روبرتو كارلوس القائم (65) ثم اهدر غوتي فرصة سهلة (68)، ولم ينجح مونيتيس وغوتي والانكليزي ستيف ماكمنامان والبرتغالي لويس فيغو في استغلال الفرص الكثيرة التي سنحت لهم في الوقت المتبقي من عمر اللقاء. 

وفي ليفركوزن، امام 22500 متفرج وتحت مطر غزير، احرج سبورتينغ لشبونة البرتغالي مضيفه باير ليفركوزن الالماني في الشوط الاول وتمكن من تسجيل هدف السبق عندما اطلق البرازيلي اندريه كروز تسديدة قوية فارتطمت الكرة بتسوبرباوهلر وتحولت خطأ في مرمى فريقه (12). 

واحس اصحاب الارض بحراجة موقفهم، وهبوا للهجوم بحثا عن التعديل لكن الاستعجال ويقظة الحارس الدولي السابق الدنماركي بيتر شمايكل خصوصا تصديه لمحاولتين في الدقيقتين 3 و36، حالا دون ذلك. 

وفي الشوط الثاني، حرص باير ليفركوزن على استغلال النقص العددي في صفوف الضيف بعد خروج مهاجمه جواو بينتو بالبطاقة الصفراء الثانية (41)، ونجح في مسعاه فعدل النتيجة عن طريق كارستن رامليوف (65)، واضاف توماس برداريتش هدف التقدم (72)، وعزز اوليفر نوفيل السويسري الاصل الذي مدد امس عقده مع ناديه حتى عام 2004، بهدف ثالث (77)، قبل ان يقلص سا بينتو الفارق من ركلة جزاء (79). 

وحصل باير ليفركوزن على اول ثلاث نقاط لكنه يتخلف عن سبارتاك موسكو بفارق الاهداف، فيما صار سبورتينغ لشبونة رابعا وله نقطة واحدة. 

المجموعة الثانية 

في روما، امتع لاتسيو 45 الف متفرج بادائه الثابت الذي اهله للفوز على ضيفه سبارتا براغ التشيكي بثلاثة اهداف نظيفة سجلها سيموني اينزاغي (35 و70) والدولي الارجنتيني دييغو سيميوني (58). 

ورغم خوضه المباراة في غياب 4 من لاعبيه الاساسيينن هم الحارس انجيلو بيروتزي واليوغوسلافي سينيسا ميهايلوفيتش والارجنتينيان هرنان كريسبو وكلاوديو لوبيز، عوض البدلاء اداء ونتيجة، ولولا بعض الاخطاء في انهاء الهجمات لتضاعفت الغلة. 

وافتتح اينزاغي التسجيل بعد انفراد بالحارس بوستولكا اثر عرضية من التشيكي المتألق بافل ندفيد (35)، في حين كان هجوم سبارتا براغ غائبا. 

وفي الشوط الثاني، تحرر سبارتا وكاد يعدل النتيجة اثر تسديدة قوية لاوبايدين نجح الحارس لوكا ماركجياني في ابعاد خطرها باعجوبة، ثم اضاف سيميوني الهدف الثاني عندما تابع برأسه كرة نفذها مواطنه خوان سيباستيان فيرون من ركلة حرة (58)، واختتم اينزاغي التسجيل بكرة صاعقة (70) محرزا هدفه ال12 في 13 مباراة ضمن دوري ابطال اوروبا. 

ورفع لاتسيو رصيده الى 6 نقاط وسجل لاعبوه 6 اهداف بينما بقيت شباكه عذراء، وبقي رصيد سبارتا براغ صفرا. 

ورغم حصوله على النقاط الثلاث وافلاته من هزيمة كانت وشيكة امام نحو 34 الف متفرج في لندن، وضع الاداء الذي قدمه ارسنال امام ضيفه شاختور دونيتسك الاوكراني علامات استفهام كثيرة حول مستواه المتذبذب، اذ تخلف صفر-2 سجلهما باخاروف (27) وفوروبي (29) قبل ان يقلص الفرنسي سيلفان ويلتورد الفارق (45) بعد دقيقتين من نزوله ارض الملعب بدلا من مواطنه روبير بيريس، ومن كرة مرتدة من الحارس الذي صد ركلة جزاء تسبب بها ويلتورد ولم ينجح في تنفيذها الفرنسي الاخر تييري هنري. 

وفي الدقائق الخمس الاخيرة من المباراة، حقق المدافع الدولي مارتن كيون ثنائية منحت فريقه الفوز (85 و90)، فارتفع رصيده الى 6 نقاط متخلفا عن لاتسيو بفارق الاهداف، ولا يملك شاختور اي نقطة. 

المجموعة الثالثة 

سقط هيرينفين الهولندي على ارضه امام 20 الفا من انصاره امام ضيفه فالنسيا الاسباني بهدف وحيد حمل توقيع غونزاليز في الدقيقة 38، بعد نحو 15 دقيقة من الهدف الذي سجله اصحاب الارض عبر لورلينغ والغي بداعي التسلل. 

ولعب فارق الخبرة بين لاعبي الفريقين دورا كبيرا في محافظة فالنسيا بقيادة غايزكا مندييتا على هذا الفوز الضئيل والمهم لانه رفع رصيده الى 6 نقطك في صدارة المجموعة. 

وفي اثينا، امام 74 الف متفرج، سيطر اولمبياكوس على مجريات اللعب في الشوط الاول وتمكن خلاله من تحقيق الفوز اذ نجح بعد عدة محاولات من افتتاح التسجيل بواسطة الغاني اوفوري كايي مستغلا تمريرة لوسيانو العرضية (19). 

واضاف البرازيلي جيوفاني الهدف الثاني بعدما سبق الفرنسي لافيل الى كرة مررها جورجاتوس عرضية واودعها الشباك (39). 

وقلص الكاميروني مارك فيفيان فويه الفارق قبل دقيقتين من نهاية المباراة وبعد 3 دقائق من اضاعة زميله البرازيلي سوني اندرسون فرصة غنية للتسجيل. 

وبقي ليون ثانيا برصيد 3 نقاط بفارق الاهداف امام اولمبياكوس. 

المجموعة الرابعة 

وفي غراتس، امام نحو 15500 متفرج، هزم شتورم غراتس النمساوي ضيفه غلطة سراي التركي بطل كأس الاتحاد الاوروبي والكأس السوبر الاوروبية في الموسم الماضي بثلاثة اهداف سجلها المهاجم سيرجي يوران (32) ولاعبا الوسط ماركوس شوب (64) وماركوس شاب (81). 

وقدم الفريقان، رغم غياب بعض النجوم عن صفوفهما بداعي الايقاف او الاصابة ابرزهم صانع العاب غلطة سراي الروماني جورجي هاجي، عرضا جيدا انتهى في مصلحة اصحاب الارض وبنتيجة غير متوقعة قياسا على اداء الفريق التركي في المباريات السابقة محليا واوروبيا. 

وفي موناكو، امام 12 الف متفرج، مني موناكو الفرنسي بهزيمته الثانية على التوالي وكانت امام ضيفه رينجرز الاسكتلندي الذي فك عقدة مستعصية على الحل منذ 29 عاما وهي عدم فوزه على اي فريق فرنسي على الارض الفرنسية. 

وتمكن الهولندي فان برونكهورست من تسجيل هدف المباراة الوحيد في وقت مبكر وفي الدقيقة السابعة تحديدا من قذيفة اطلقها من نحو 35 مترا على يمين الحارس بوراتو، واستطاع الضيف المحافظة على تقدمه حتى نهاية المباراة رغم محاولات المضيف المستميتة واستبساله لتعديل النتيجة خصوصا في الشوط الثاني الذي سيطر على مجرياته. 

وعزز رينجرز موقعه في صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط مع المحافظة على شباكه نظيفة (له 6 اهداف)، وبقي غلطة سراي ثانيا برصيد 3 نقاط بفارق الاهداف امام شتورم غراتس – (أ ف ب)