كينيا تفرج عن سعوديين اعتقلا بعد تفجيري مومباسا

تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت مؤسسة الحرمين الخيرية اليوم عن عودة ‏موظفيها السعوديين محمد الكردي وحمد الموسى الى مدينة جدة بعد توقيفهما في ‏العاصمة الكينية نيروبي على خلفية حادثة تفجير فندق باردايز الاسرائيلي بمدينة ‏مومباسا الكينية.‏ ‏  

وقال المدير العام للمؤسسة عقيل العقيل لصحيفة "الجزيرة" السعودية اليوم ان ‏ ‏الموظفين السعوديين بمكتب المؤسسة في كينيا تم اعتقالهما أثناء إشرافهما على أحد مخيمات إفطار الصائمين في بلدة تسمى "داداب" بشمال كينيا على الحدود مع الصومال.‏ ‏ 

وأوضح العقيل انه لم توجه لموظفي المؤسسة أي تهم وتم الافراج عنهما بعد ‏ ‏ايقافهما لعدة ساعات والتحقيق معهما كاجراء احترازي، مؤكدا أن المؤسسة لا تتحفظ ‏ ‏على أي إجراءات أمنية ترى الدول التي يعملون فيها القيام بها إذا كانت هذه ‏ الإجراءات غير تعسفية.‏ ‏  

وذكر أن مكتب المؤسسة في كينيا عاد الى ممارسة أعماله بصورة طبيعية وان عددا ‏ ‏من الشباب السعودي يقومون بالاشراف هناك على أعمال تفطير الصائمين وغيرها من ‏ ‏الأعمال الخيرية.‏ ‏  

يشار الى ان السفير السعودي لدى كينيا نبيل عاشور كان أعلن في تصريحات سابقة عدم ‏اعتقال أي مواطن سعودي في حادثة تفجير الفندق الاسرائيلي، مؤكدا أن أوضاع ‏ ‏المواطنين السعوديين بكينيا مطمئنة وان السفارة تتابع أحوالهم أولا فأولا.‏ ‏  

يذكر أن حادثة تفجير فندق مومباسا التي وقعت يوم الخميس الماضي استهدفت سياحا إسرائيليين وأسفرت عن قتل 15 شخصا وإصابة اكثر من 70 آخرين بجروح من جنسيات مختلفة وتجري السلطات الكينية والأمريكية والإسرائيلية تحريات واسعة لمعرفة ‏ ‏الجناة وتم القبض على عدد من الأشخاص يشتبه في علاقتهم بالحادث الذي تبناه تنظيم ‏ ‏القاعدة—(البوابة)