كير تدين تصريحات روبرتسون وتحث بوش على رفضها

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ادان مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية "كير" تصريحات الواعظ المسيحي بات روبرتسون وحثت الرئيس الاميركي جورج بوش على رفضها. 

واتهم الواعظ المسيحي المتشدد في عظة له نشرت مؤخرا المسلمين بانهم "أسوأ من النازيين" بانسبة لليهود. 

وقال روبرتسون إن المسلمين مصممون على قتل اليهود وإن أي أمل في التفاوض على اتفاق سلام بإعطاء المسلمين الأرض هو مجرد وهم. 

وأضاف روبرتسون قائلا "أتمني أن يستيقظ اليهود في أمريكا ويفتحوا عيونهم ويقرأوا ما يقال عنهم. إن هذا أسوأ من النازيين. أدولف هتلر كان سيئا لكن ما يريد المسلمون أن يفعلوه باليهود أسوأ." 

وقال روبرتسون "نريد فقط ان نقول (متى ستفتحون عيونكم وترون من عدوكم). هؤلاء القوم يريدون تدمير اليهود." 

وقال ابراهيم هوبر المتحدث باسم مجلس العلاقات الاميركية الاسلامية في تصريحات وصلت لـ"البوابة" عبر البريد الالكتروني اليوم الاربعاء، معقبا على اتهامات روبرتسون "إننا نناشد الزعماء المنتخبين والزعماء الدينيين رفض مثل تلك التعليقات. مرة أخرى فإننا نرى هجمات على الإسلام لا يتصدى لها أحد." 

وأضاف هوبر قائلا: "ندعو الرئيس بوش أن يعلن بشكل محدد رفضه لهذه الهجمات. القول بأن الإسلام دين سلام ليس كافيا. هؤلاء الناس يحترمون الرئيس بوش وإذا قال لهم (كفوا عن هذا .. إنكم تثيرون صراعا بين الحضارات لا يستفيد منه أحد) فإنهم سيصغون إليه." 

وأثار مسيحيون محافظون آخرون في الولايات المتحدة ممن ساندوا إلى حد كبير انتخاب بوش غضب المسلمين بتعليقات أدلوا بها مؤخرا وبينهم الواعظ المحافظ جيري فالويل الذي قال في بيان الشهر الماضي إن النبي محمد كان "إرهابيا". 

وقتل عشرة أشخاص على الأقل في غرب الهند الشهر الماضي في اشتباكات بين الهندوس والمسلمين بسبب تعليقات فالويل. وقدم فالويل في وقت لاحق اعتذارا وقال إنه لم يقصد الإساءة إلى أي "مسلم مخلص يلتزم بالقانون." 

وقال هوبر إن تلك التعليقات: "تلحق ضررا هائلا بصورة أمريكا في العالم الإسلامي في الوقت الذي نحتاج فيه إلى حلفاء في الحرب على الإرهاب." 

ولم ينتقد بوش مثل تلك التعليقات لكنه حاول تشجيع التسامح نحو المسلمين بأن زار مسجدا بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر وأقام إفطارا رمضانيا في البيت الأبيض في وقت سابق من هذا الشهر—(البوابة)