كويزومي يتعهد بالعمل على ازالة الاسلحة النووية في ذكرى هيروشيما

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وعد رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي اليوم الاثنين بالعمل على ازالة الاسلحة النووية والسعي الى اقرار السلام في العالم وذلك خلال الاحتفالات بالذكرى ال56 لالقاء قنبلة نووية اميركية على مدينة هيروشيما. 

وقال كويزومي في كلمة القاها في هيروشيما في جنوب اليابان "سنبذل اقصى الجهود الممكنة لازالة الاسلحة النووية" مشيرا الى ان حكومته ستعمل لتطبيق المعاهدة الدولية التي تحظر التجارب النووية. 

وتابع المسؤول الياباني "سنواصل دفع المجتمع الدولي للعمل على خفض الطاقات العسكرية ومنع انتشار الاسلحة النووية". 

والقى كويزومي كلمته امام نحو خمسين الف شخص تجمعوا في حديقة السلام في هيروشيما. والتزم الحشد دقيقة صمت في تمام الساعة 15،8 (15،23 تغ) اي ساعة سقوط القنبلة الذرية على هيروشيما في السادس من آب/اغسطس 1945. 

وشارك في الاحتفال رئيس بلدية ناغازاكي (جنوب غرب) التي قصفها الاميركيون ايضا بقنبلة ذرية بعد ثلاثة ايام على قصف هيروشيما. 

وادت قنبلة هيروشيما الى مقتل 221893 شخصا بينهم 140 الفا على الفور. 

وقال تاداتوشي اكيبا رئيس بلدية هيروشيما "ان التكنلوجيات المتطورة اتاحت نقل ساحة المعركة الى الفضاء (...) لتضاف هذه المشكلة الى النزاعات الاقليمية والحروب الاهلية". 

واعتبر ان على "كبار العالم التطلع الى الحقيقة بتواضع وان يكون لديهم العزم على ازالة الاسلحة النووية". 

وعلى هامش هذه الاحتفالات تطرق كويزومي بشكل مقتضب الى عزمه زيارة معبد ياسوكوني في طوكيو وهو المعبد المخصص لاحياء ذكرى الجنود اليابانيين الذين قتلوا في الحروب وبينهم مجرمو الحرب الذين اعدموا بعيد الحرب العالمية الثانية. 

وقال عن هذه الزيارة التي يمكن ان يقوم بها في الخامس عشر من الشهر الجاري ذكرى استسلام اليابان خلال الحرب العالمية الثانية "انني استمع الى آراء العديد من الاشخاص. هناك من هم مع هذه الزيارة ومنهم من هم ضد. امنحوني بعض الوقت الاضافي لاقرر". 

وتعارض الصين وكوريا الجنوبية بشكل حازم زيارة كويزومي لهذا المعبد وتعتبران ان ذلك يعني تمجيد الماضي القومي المتشدد للامبراطورية اليابانية.