كوهين يحذر من خطر هجوم نووي على الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 30 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة "الأهرام" المصرية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء أن الإدارة الأميركية صرحت أن الولايات المتحدة تواجه خطر التعرض لهجوم بالأسلحة النووية أو الكيماوية أو البيولوجية في غضون‏10‏ سنوات. 

وأكد وليام كوهين وزير الدفاع الأميركي أن هذا التهديد حقيقي للغاية، وأضاف أن إحتمال الهجوم على الأراضي الأمريكية بإستخدام السلاح النووي أو الكيماوي أو البيولوجي ليس أمرا محتملا بل مرجح‏. 

وجاء التحذير عقب عملية إعادة تقييم التهديدات الخارجية التي تواجه الولايات المتحدة في عالم مابعد الحرب الباردة والذي أجرته إدارة الرئيس الأميركي بيل كلينتون،‏ ويتزامن التحذير أيضا مع التدريبات الأميركية لمدة‏10‏ أيام في كل من نيوهامبشير وكولورادو والتي تستهدف إعداد الولايات المتحدة لمواجهة إحتمالات التعرض لهجوم كيماوي أو بيولوجي‏. 

ويعتقد كثير من المحللين العسكريين أنه حتى مع إنهيار الإتحاد السوفيتي الذي ترك الولايات المتحدة القوة العظمي الوحيدة،‏ فإن واشنطن من المحتمل أن تواجه تهديدات أمنية غير تقليدية قد لاتكون مستعدة لها. 

وقال وليام كوهين أن الإدارة الأميركية على علم بأن حوالي ‏24‏ دولة تطور أسلحة بيولوجية وكيماوية إلا أنه رفض الإفصاح عن أسماء هذه الدول،‏ ولم يستبعد كوهين إحتمال تهريب سلاح نووي إلى الولايات المتحدة وتفجيره على الأرض الأميركية من قبل الإرهابيين أو عملاء مخابرات دولة معادية للولايات المتحدة. 

وشدد كوهين على ضرورة أن تعد بلاده نفسها للهجوم الذي يمكن أن يتضمن أسلحة الدمار الشامل، ‏وأضاف كوهين أن الإدارة الأميركية قد جهزت‏27‏ فريقا لدعم المواطنين ضد أي هجوم بأسلحة الدمار الشامل،‏ وأشار إلى أنه تم نشر هذه الفرق مع قوات حرس الحدود بإمتداد البلاد‏—(البوابة)