اعلنت مستشارة الامن القومي الاميركي كوندوليزا رايس اليوم الاحد ان الرئيس العراقي صدام حسين ما زال رجلا خطيرا جدا يشكل خطرا على الامن القومي للولايات المتحدة، فيما لم يستبعد نائب وزير الدفاع بول فولويتز ان يشكل صدام حسين هدف المرحلة الثانية من الحرب ضد الارهاب.
وقالت رايس لشبكة ان.بي.سي "انه رجل خطير جدا يشكل خطرا على شعبه وعلى المنطقة وخطرا علينا نحو بسبب تصميمه على امتلاك اسلحة الدمار الشامل".
واضافت "ان العالم سيكون اكثر امانا بالتاكيد لو لم يكن صدام حسين يتولى السلطة في العراق. ليس هناك شك في هذا المجال".
ولكنها رفضت القول اذا كان صدام حسين يشكل الهدف الكبير الثاني في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على الارهاب بعد اسامة بن لادن وتنظيم القاعدة في افغانستان.
واعلنت رايس "انه من السابق لاوانه التحدث في المراحل المقبلة لهذه الحرب، ما زال لدينا الكثير ننجزه في المرحلة الحالية".
ومن جهته شدد نائب وزير الدفاع بول فولويتز الذي يعتبر في ادارة الرئيس جورج بوش الاكثر عزما على القضاء على صدام حسين، على ان الولايات المتحدة ما زالت تعتبر ان القضاء على شبكة القاعدة لاسامة بن لادن تشكل الاولوية.
واعلن هذا المسؤول اليوم الاحد لشبكة "سي بي اس" "يجب علينا ان نواصل التركيز على افغانستان. سيكون من الخطير ان نعلن الانتصار قبل بلوغ اهدافنا".
واضاف "لكن الرئيس (بوش) قال بوضوح منذ البداية وذكر بذلك مؤخرا ان (الحملة) تتجاوز كثيرا افغانستان والقاعدة".
وخلص فولويتز الى القول "ان الهدف هو تفكيك الشبكات العالمية للارهاب ووضع حد لدعم الارهاب من قبل بعض الدول (...) ان صدام حسين احدهم ولكنه ليس الوحيد. ويمكن التصور ان هناك وسائل لوضع حد لهذا الاعمال".—(البوابة)