وافقت الصين وكوريا الشمالية مبدئيا الخميس على مواصلة المحادثات السداسية لتسوية ألازمة بشان برنامج بيونغ يانغ النووي وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها الرجل الثاني في القيادة الصينية وو بانغو إلى كوريا الشمالية.
الا ان بيونغ يانغ طلبت مناقشة مخاوفها في نفس الوقت الذي تتم فيه مناقشة مخاوف الولايات المتحدة.
واعلنت وكالة الصين الجديدة للانباء في بيان لها من بيونغ يانغ ان "الصين وكوريا الشمالية اتفقتا من حيث المبدأ هنا اليوم الخميس على مواصلة المحادثات السداسية".
وتم التوصل الى الاتفاق خلال اجتماع بين وو الرجل الثاني في الصين ورئيس المجلس التشريعي وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ ايل في اليوم الثاني من اول زيارة لمسؤولين صينيين بهذا المستوى الى كوريا الشمالية منذ عامين، طبقا للوكالة.
واكدت وكالة انباء كوريا الشمالية ما جاء في تقرير وكالة الصين الجديدة. وقالت ان كوريا الشمالية اعربت عن استعدادها للمشاركة في محادثات مستقبلية اذا ما وفرت تلك المحادثات عملية لتنفيذ اقتراح لحل يستند على مبدأ الاجراءات المتزامنة".
واضافت انه "لهذه الغاية اتفق الطرفان من حيث المبدأ على مواصلة المحادثات السداسية".
وتاتي زيارة وو وسط تفاؤل بان كوريا الشمالية ستوافق على اجراء جولة ثانية من المحادثات السداسية لحل الازمة النووية التي بدأت قبل عام.
وكانت الولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية شاركت في اول جولة من المحادثات في اب/اغسطس الماضي انتهت دون التوصل الى اتفاق ودون تحديد موعد لجولة ثانية من المحادثات.
وكانت الازمة حول برنامج كوريا الشمالية النووي بدأت في تشرين اول/اكتوبر 2002 عندما قالت واشنطن ان كوريا الشمالية اعترفت بامتلاك برنامج سري لتخصيب اليورانيوم مما يعد انتهاكا لاتفاق ابرمته مع الولايات المتحدة عام 1994.