شددت كوريا الشمالية الاربعاء من موقفها قبيل المحادثات حول الازمة النووية والتي تشارك فيها ست دول وذلك برفضها المطلب الاميركي باجراء عمليات تفتيش مبكرة لمنشآتها النووية مؤكدة ان ذلك "مرفوض بشكل قاطع".
وجاء البيان الذي بثته وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية في الوقت الذي حذر وزير خارجية كوريا الجنوبية يون يونغ-كوان من التفاؤل بشأن التوصل الى تسوية في المحادثات التي ستجري في بكين الاسبوع القادم.
وقالت الوكالة ان واشنطن تصر على تشكيل فريق جديد من المفتشين من الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة التي ستشارك جميعها في المحادثات التي ستجري في الفترة من 27-29 آب/اغسطس.
واضافت الوكالة ان المطلب الاميركي لاجراء عمليات تفتيش مبكرة للمنشآت النووية في كوريا الجنوبية هو امر مرفوض بشكل قاطع لانه تدخل صارخ في شؤونها الداخلية وتعد على سيادتها".
وقالت ان "ذلك يرقى الى مرتبة مطالبة كوريا الشمالية بالاستسلام لها. والاستسلام يعني الموت".
وكررت الوكالة الرسمية مطلب كوريا الشمالية بتليين السياسة الاميركية تجاه النظام الشيوعي من اجل ضمان التوصل الى حل للازمة النووية.
وتطالب بيانغ يونغ واشنطن بالموافقة على معاهدة عدم اعتداء وتطبيع العلاقات الدبلوماسية معها والتعهد بعدم اعاقة تجارة كوريا الشمالية الخارجية، بينما ترفض الولايات المتحدة مثل هذه المعاهدة.
ويأتي الموقف الكوري الشمالي المتشدد قبل اسبوع من المحادثات التي تهدف الى حل الازمة النووية المستمرة منذ 10 اشهر بسبب سعي بيونغ يانغ للحصول على اسلحة نووية.
وكانت الازمة بين واشنطن وبيونغ يانغ اندلعت عندما اتهمت الولايات المتحدة بيونغ يانغ بانتهاك اتفاق ثنائي وقع العام 1994 واعادة تشغيل مفاعل نووي يعمل باليورانيوم المخصب.