كوبا تعارض إزالة قاعدة لوردس الروسية

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عارضت الحكومة الكوبية اعلان الكرملين عزمه على تفكيك قاعدة لوردس الروسية في ضاحية العاصمة الكوبية والتي تمثل اهم المنشآت العسكرية السرية خارج الاراضي الروسية. 

واكدت الحكومة الكوبية في بيان رسمي اذاعه التلفزيون الكوبي مساء الاربعاء "معارضتها التامة" للقرار مشددة على ضرورة استئناف المفاوضات حول مستقبل هذا المركز الالكتروني للتنصت. 

وردا على اعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تفكيك قاعدة لودرس قالت الحكومة الكوبية ان "المفاوضات لاجارية بشأن مركز التنصت في لوردس لم تنته". 

وذكر البيان الحكومي الكوبي من جهة اخرى ان السلطات الكوبية نبهت موسكو الى ما يشكله اغلاق القاعدة من "خطر كبير على امن كوبا" واضاف ان تفكيك مركز التنصت هذا "يمثل رسالة وتنازلا للحكومة الاميركية في وقت غير مناسب اطلاقا" بسبب الازمة العالمية الناجمة عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر. 

وبعد ان اتهمت الولايات المتحدة التي تعتبرها من الد اعدائها منذ 40 عاما، بانتهاج "سياسة عدوانية وحربية ... تهدد العديد من الدول" اعلنت الحكومة الكوبية في بيانها انها ابلغت موسكو "بمعارضتها التامة" تفكيك القاعدة وعرضت عليها حلولا بديلة. 

واعلنت السلطات الروسية امس الاربعاء ان "الايجار السنوي المدفوع لكوبا يبلغ 200 مليون دولار" واضافت "انها تستطيع بهذا المبلغ شراء وارسال 20 قمرا اصطناعيا عسكريا الى الفضاء". وتتيح هذه المحطة التي انشئت في 1964 ويعمل فيها 1500 مهندس وتقني وموظف عسكري، مراقبة تحرك الغواصات وتعتبر قاعدة تجسس على الولايات المتحدة. 

ومن جهته، رحب الرئيس الاميركي جورج بوش بقرار موسكو اغلاق قاعدة لوردس وقال "ان هذا القرار دليل آخر على ان الحرب الباردة انتهت" واضاف "ان الرئيس بوتين يدرك ان روسيا والولايات المتحدة لم يعودا خصمين". 

واعلنت الحكومة الكوبية في البيان عن "تقديرها الكبير (للرئيس بوتين) وللدولة الروسية العظمى"، في معرض تطرقها للرئيس الروسي الذي قام بزيارة تاريخية الى كوبا في كانون الاول/ديسمبر 2000، كانت الاولى لرئيس روسي الى الجزيرة منذ انهيار الاتحاد السوفياتي—(أ.ف.ب)