كندا توبخ سفير اسرائيل بسبب مزاعم عن حماس

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت كندا انها ستوبخ السفير اللاسرائيلي لديها بسبب تصريحات للسفارة إسرائيل جاء فيها ان كنديا اعترف بالتخطيط لشن هجمات في أميركا الشمالية باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس ). 

وقال المسؤولون الكنديون امس إنهم غير راضين أيضا عن الطريقة التي ردت بها إسرائيل على الشكاوى ضد الأسلوب الذي عومل به جمال عقل (23 عاما) منذ أن اعتقلته قوات الأمن الإسرائيلية في الشهر الماضي للاشتباه بأنه عضو في حماس. 

وأبلغ السفير الإسرائيلي حاييم ديفون الصحفيين أن عقل اعترف خلال جلسة استماع سرية بإحدى المحاكم في إسرائيل يوم الخميس بأن حماس جندته "لتنفيذ هجمات إرهابية" ضد أهداف يهودية وإسرائيلية. 

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الكندية إن أوتاوا التي أرسلت مسؤولين قنصليين إلى جلسة الاستماع لا تعلم شيئا عن أي اعتراف وإنه يتعين على ديفون ألا يتحدث عن القضية أثناء وجود عقل رهن التحقيق في إسرائيل. 

وقال المتحدث رينالد دوريون "سيتم استدعاء السفير. سيلتقي مسؤول كبير في وزارة الخارجية معه في بداية الأسبوع المقبل وسيبلغه .. إن أي تعليقات (مثل تلك) التي تم الإدلاء بها أمس غير مقبولة بالمرة". 

وأردف قائلا للصحفيين "صدرت تعليمات لسفارتنا بمواصلة متابعة هذه المسألة بقوة مع الإسرائيليين .. للإعراب عن اعتراضاتنا القوية على التصريحات التي أدلى بها أمس السفير الإسرائيلي." 

ولم يتسن الاتصال بأحد على الفور في السفارة الإسرائيلية في أوتاوا للتعليق على ذلك.وقالت السفارة في بيان "من بين السيناريوهات التي جرى وضعها .. تثبيت عبوة ناسفة في مركبات وشن هجمات بالرصاص واغتيال مسؤول إسرائيلي يزور كندا." 

وقال جميل الخطيب محامي عقل لراديو سي.بي.سي إن إسرائيل لجأت إلى "التعذيب النفسي" لإرغام موكله على الاعتراف. وقال إن عقل أرغم على البقاء يقظا 20 يوما وأرغم على التوقيع على اعتراف كتب بالعبرية وهي لغة لا يتحدث بها. 

وقال مسؤول كندي آخر للصحفيين "نشعر بقلق جدا على وضع السيد عقل."حاولنا الإعراب للسلطات الإسرائيلية عن إحباطنا وقلقنا إزاء عملية الاستجواب تلك.  

وقوبلنا بشكل أساسي بتهرب من المسؤولية ولم يرد المسؤولون الإسرائيليون على تلك المخاوف بشكل مباشر." 

وقال دوريون إن الدفاع والإدعاء اتفقا خلال جلسة الاستماع التي عقدت يوم الخميس على تمديد التحقيق في قضية عقل 15 يوما أخرى.