احتجت وزارة الخارجية الكندية رسميا لدى السلطات الاميركية لقيامها بطرد مواطن كندي من اصل سوري الى سوريا بينما كان في مطار نيويورك في طريقه الى كندا.
وقالت وزارة الخارجية ان الوزير الكندي بيل غراهام استغل فرصة لقائه مع السفير الاميركي في اوتاوا بول شيلوتسي ليبلغه استياء كندا من طريقة التعامل مع هذا المواطن الكندي.
وقال المتحدث باسم الوزارة رينالد دوارون "لقد طرد الى بلده الاصلي بدلا من طرده كما هي الاعراف الدولية نحو البلاد التي انطلق منها".
واعتبر ان "هذا النوع من التصرفات يلقي بظلال من الفتور" على العلاقات بين اوتاوا وواشنطن.
وكان المهندس الكندي من اصل سوري ماهر عرار (32 عاما) اعتقل بينما كان في مطار نيويورك ينتظر طائرة تقله الى مونتريال لان السلطات الاميركية تشتبه بانتمائه الى تنظيم القاعدة.
واضاف المتحدث الكندي "بالنسبة الينا ليس لدينا على الاطلاق اي معلومات تؤكد هذا الاتهام".
واتصلت كندا عبر ممثليها في سوريا بالسلطات السورية في محاولة لمعرفة ما اذا كان عرار موجودا في سوريا بالفعل "وما اذا كان محتجزا لسبب مبرر قضائيا" ولم تتلق ردا بعد على اسئلتها هذه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)