ذكرت أنباء صحفية جزائرية ان 63 عضوا من أجهزة الأمن والجيش قتلوا وأصيب 38 آخرون في كمين نصبه إسلاميون متشددون لقافلة من القوات المشتركة في ولاية تبسة (630 كلم شرق العاصمة الجزائرية)، بالقرب من الحدود الجزائرية مع تونس.
ويعتبر هذا الرقم أسوأ حصيلة في صفوف قوات الأمن منذ قانون الوئام المدني الذي نفذه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في العام 1999 ، وانهى بموجبه هامش كبير من الحركات الأصولية في البلاد.
ووقع الحادث حين تعرضت القافلة المشكلة من عناصر الشرطة والجيش والحرس البلدي لكمين يوم الخميس الماضي من قبل مجموعة مسلحة يقودها المدعو "عبد الرزاق البارا" وهو مظلي سابق فار من القوات الخاصة واحد مساعدي قائد تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسن حطاب.
وقالت صحيفة (لوكوتيديان دورون)الخاصة ان قوات الأمن قتلت ثمانية من عناصر المجموعة المهاجمة المدججة بالأسلحة الرشاشة فيما أرسلت تعزيزات من القوات الخاصة إلى المنطقة لتعقب الجناة. من جانب آخر ذكرت ذات الصحيفة ان ثلاثة أعضاء في الجماعة الإسلامية المسلحة لقوا مصرعهم في حملة تمشيط لقوات الجيش صباح الأربعاء الماضي في غابة منعة بولاية المسيلة جنوب شرق العاصمة الجزائر—(البوابة)—(مصادر متعددة)