كمين لمتشددين يقتل ويجرح 100 من قوات الأمن الجزائري

تاريخ النشر: 28 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت أنباء صحفية جزائرية ان 63 عضوا من أجهزة الأمن والجيش قتلوا وأصيب 38 آخرون في كمين نصبه إسلاميون متشددون لقافلة من ‏ ‏القوات المشتركة في ولاية تبسة (630 كلم شرق العاصمة الجزائرية)، بالقرب من الحدود الجزائرية مع تونس. 

ويعتبر هذا الرقم أسوأ حصيلة ‏ في صفوف قوات الأمن منذ قانون الوئام المدني الذي نفذه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في العام 1999 ، وانهى بموجبه هامش كبير من الحركات الأصولية في البلاد. 

‏ ووقع الحادث حين تعرضت القافلة المشكلة من عناصر الشرطة والجيش والحرس البلدي ‏ ‏لكمين يوم الخميس الماضي من قبل مجموعة مسلحة يقودها المدعو "عبد الرزاق البارا" ‏ ‏وهو مظلي سابق فار من القوات الخاصة واحد مساعدي قائد تنظيم الجماعة السلفية ‏ ‏للدعوة والقتال حسن حطاب.‏ 

وقالت صحيفة (لوكوتيديان دورون)الخاصة ان قوات الأمن قتلت ثمانية من عناصر ‏ ‏المجموعة المهاجمة المدججة بالأسلحة الرشاشة فيما أرسلت تعزيزات من القوات الخاصة ‏ إلى المنطقة لتعقب الجناة.‏ ‏ ‏ من جانب آخر ذكرت ذات الصحيفة ان ثلاثة أعضاء في الجماعة الإسلامية المسلحة ‏ ‏لقوا مصرعهم في حملة تمشيط لقوات الجيش صباح الأربعاء الماضي في غابة منعة ‏ ‏بولاية المسيلة جنوب شرق العاصمة الجزائر—(البوابة)—(مصادر متعددة)