علا صوت القصف، فانفجر الصغير يبكي، فطوق الكبير عنق اخيه الحبيب بيمناه، محاولا جهده أن يهدئ من روعه، ويقطف قبلة، لحظةً، قصفا معاً.. احترقاً معاً، وماتا معاً. كما ارختهما صورة شهيرة.
قال رجل إسعاف، بلهجة آمرة: افصلوهما عن بعضهما البعض، ليسهل نقلهما ودفنهما فرادى..
قال شاعر، بقي حتى اللحظة أسير الصمت: بل لا يجوز فصلهما، فهما في الاصل والموت واحد..