قال الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون إنه ينبغي للولايات المتحدة ألا تسعى للسيطرة على العراق وإنها في حاجة لان تعطي للامم المتحدة دورا في اعادة الامن للبلاد التي مزقتها الحرب.
وقال كلينتون أثناء زيارة قصيرة لدولة الامارات "يجب ان نلعب دورا وان ننفق الكثير من المال هناك لكن يجب الا نسيطر."
واضاف "ما نحتاج اليه هو ان تشرف الامم المتحدة شكليا على الوضع الامني واستخدام حلف شمال الاطلسي كاداة."
وتتفق تصريخات الرئيس الاميركي السابق مع توجهات العديد من المراقبين ودول العالم التي تدعو الولايات المتحدة لعدم التفرد بالعمل في العراق واعطاء المنظمة العالمية دورا حقيقيا هناك ومن جميع النواحي سيما وان واشنطن ما زالت تحتكر عمليات البناء والاعمار لشركاتها والشركات التابعة للدول التي ساندتها في الحرب مع العلم ان هناك عشرات الشركات الروسية والالمانية والفرنسية قد ساهمت في بناء مشاريع ضخمة في العراق زمن النظام البائد ولها خبرتها الكافية للعمل هناك.
وقال كلينتون "سيمكننا هذا من توزيع المسؤولية والمخاطر وسيخفف من النظر الينا كقوة احتلال."
وتتعرض القوات الاميركية لمقاومة شرسة اشتدت في الايام الثلاثة الماضية ادت الى مصرع 15 جنديا على الاقل حسب اعترافات قوات الاحتلال الاميركي.
وتحاول الولايات المتحدة التي تتعرض قواتها في العراق لخسائر بشرية بصورة يومية تقريبا تمرير قرار جديد من الامم المتحدة ينشيء قوة متعددة الجنسيات في العراق.
لكن فرنسا والمانيا تريان ان مسودة القرار التي صاغتها الولايات المتحدة لا تتنازل عن قدر كاف من السلطة للامم المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)