أعلن الرئيس الأميركي بيل كلينتون عقب إجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك في لشبونة اليوم أنه سيوفد وزيرة خارجيته مادلين اولبرايت الأسبوع المقبل إلى الشرق الأوسط لتسريع إيجاد تسوية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأوضح كلينتون إنه إتخذ قراره هذا بعد محادثات "مهمة جدا" مع باراك إستمرت أقل من ساعتين في لشبونة.
وقال أن باراك أكد له مجددا "إلتزامه القوي بالتوصل إلى تسوية تاريخية وشاملة" مع الفلسطينيين" مضيفا أن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات يعتبرأيضا أن من الضروري جدا إستكمال المفاوضات".
وقال الناطق بإسم باراك أن المحادثات تمحورت حول عملية السلام على المسار الفلسطيني وسبل دفعها إلى الأمام، وأوضح الناطق غادي بالتيانسكي للصحافيين المرافقين لرئيس الوزراء الإسرائيلي أن الرئيس كلينتون قال لباراك بأنه "كان شجاعا جدا" بإنسحابه من لبنان.
وكان مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قال في وقت سابق أن مفاوضات التسوية النهائية مع الفلسطينيين ستستأنف إعتبارا من مساء اليوم الخميس.
وفي وقت سابق من هذا اليوم اتهم باراك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بـ"المماطلة" في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، وأعرب بعد لقائه مع رئيس الوزراء البرتغالي انطونيو غوتيريس، الرئيس الحالي للإتحاد الأوروبي، عن أمله في أن "تستأنف على الفور" المفاوضات التي تراوح مكانها حاليا، مضيفا أنه يأمل أن "يمضي جميع القادة في المنطقة، وبالتأكيد الرئيس عرفات، إلى الأمام" في عملية السلام.
وتابع باراك قوله "أعتقد أن بإمكاننا أن نحاول سويا إزالة العقبات" من طريق السلام، وأشار إلى أنه لاحظ "إنفتاحا طفيفا" في الجانب السوري وأنه أطلع غوتيريس على "الوضع على الجبهة اللبنانية" وقال "لقد أنهينا إانسحابنا وننتظر أن يتم إقراره من الأمم المتحدة".—(أ.ف.ب)