كتاب أميركي يدحض مزاعم اليهود عن أفران الغاز النازية

تاريخ النشر: 18 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فند المهندس الأميركي فريد لوشتر بالأدلة العلمية المزاعم الصهيونية بإعدام ستة ملايين يهودي في الأفران النازية. جاء ذلك في كتاب بعنوان "تقرير لوشتر" صدر مؤخرا عن مكتبة الشروق بالقاهرة.  

وحسب صحيفة "الراية" القطرية أمس، فإن الكتاب الذي صدر في 90 صفحة من القطع الصغير، تحت عنوان" تقرير لوشتر"، من ترجمة أيمن علي، هو تقرير علمي أعده المهندس الأميركي فريد لوشتر، الذي يعيش في مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس، وهو متخصص في تصميم و إنشاء غرف الإعدام بالغاز، المستخدمة في سجون الولايات المتحدة.  

ووضع لوشتر التقرير بناء على طلب هيئة الدفاع عن المؤلف الكندي من اصل ألماني ارنست زوندل، إبان محاكمته عام 1988 بكندا بعد أن نشر كتيبا بعنوان "هل قتل ستة ملايين حقا؟" ناقش فيه الكاتب المقولة السائدة بأن النازيين قتلوا ستة ملايين يهودي خلال الحرب العالمية الثانية، في غرف إعدام بالغاز استخدم فيها بشكل أساسي غاز سيانيد الهيدروجين.  

وسافر لوشتر إلى بولندا في ذلك العام، يرافقه رسام للمواقع ومصور سينمائي، ومترجم للغة البولندية، لزيارة معسكرات الاعتقال في اوشفيتز، وبركناو، وميدانك، وكان هدف الدراسة هو تقديم رؤية علمية حول ما سمي غرف الإعدام بالغاز.  

وأثبت لوشتر في الدراسة العلمية التي أعدها، انه لا توجد غرف إعدام بالغاز في هذه المواقع، لأن المنشآت التي شاهدها لا يمكن استخدامها في إعدام ستة ملايين شخص.  

وقال الخبير الأميركي في التقرير أنه: " بعد دراسة المواد المتوافرة، وتقييم المنشآت الموجودة في اوشفيتز وبركنا، وميدانك، ومع خبرة ومعرفة بأسس تصميم وتشغيل غرف الإعدام بالغاز، ودراسة تكنولوجيا حرق الجثث، لا يجد كاتب هذا التقرير أي دليل على أن المنشآت التي يدعى انها غرف إعدام، قد أنشئت لاستخدامها في مثل هذا الغرض".  

وأضاف:" إن التقرير يخلص، علاوة على ذلك، الى أنه بسبب تصميم وإنشاء تلك المنشآت، لا يمكن ان تكون استخدمت على الإطلاق كغرف إعدام بالغاز".  

و أشار لوشتر في تقريره إلى أن تقديم منشآت حرق الجثث، يفضي الى دليل قاطع، يتناقض مع حجم الجثث، التي يقال انها أحرقت في المدة الزمنية محل الادعاء. 

وختم لوشتر بالقول:" بناء عليه يكون الرأي الهندسي النهائي لواضع هذا التقرير هو، ان أيا من المنشآت التي تم فحصها لم تستخدم على الإطلاق في إعدام البشر، وإن عنابر حرق الجثث لم يكن في طاقتها على الإطلاق إنجاز حجم العمل الذي ينسب إليها- -(البوابة)