قررت كتائب شهداء الاقصى المقربة من حركة فتح منع وزير الداخلية الفلسطيني هاني الحسن الى مدينة نابلس والمحت الى انه سيكون هدفا لها ان وصل المدينة
وقال بيان صادر عن الكتائب وصل البوابة نسخة منه ان هذا القرار ياتي على خلفية (التنكر لدماء شهداء حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" سامر النوري وبراق خلفه منفذا عملية تل ابيب الفدائية التي اوقعت 23 قتيلا اسرائيليا.
وقال البيان ان مخالفة هذا القرار "ستمنحنا الحق في التصرف وستكون العملية الاستشهادية الاولى ضده" مضيفا ان من تمكن الوصول الى قلب تل ابيب وتجاوز كافة الحواجز والمانعات الاسرائيلية وتنفيذ انجح الاعمال العسكرية "لقادر على ان يصل الى هذا الشخص والى كل من يحاول ان يوفر له حماية". وان الكتائب "عازمة على تنفيذ ذلك مهما كلفها من ثمن".
واضاف بيان كتائب شهداء الاقصى ان وليد حروش وهو من تنظيم فتح في نابلس هدف مطلوب لوحدات الشهيدين سامر وبراق الذي اصدر بيان تنكر فيه للعملية وقاطع بيت العزاء لاهالي الشهيدين في نابلس
ونفذ سامر النوري وبراق خلفه عملية فدائية مزدوجة في قلب تل ابيب اوقعت 23 قتيلا ومساء 3 /11/2002 تاريخ العملية اعلن التلفزيون الفلسطيني ان مكتب التعبئة في حركة (فتح) نفى أن يكون منفّذا عملية تل أبيب الاستشهادية من الأعضاء المنتمين للحركة .
و ذكر بيان لفتح بثه التلفزيون الفلسطيني أنه قد ثبت بعد مراجعة دقيقة لسجلات العضوية أن الإسمين اللذين ذكرا في بيان مدّعي أنه صادر عن كتائب شهداء الأقصى : براق خلفة و سامر النوري ، أنهما لا علاقة لهما بالحركة و لم يسبق أنهما انتميا إليها .
و قال البيان : "إن توقيت هذه العملية و مكانها يدلّ على أن القوى التي وجّهت هذه العملية تهدف إلى إفشال الحوار الوطني الجاري في القاهرة و برعاية مصرية و عربية و دولية و إلحاق سمة اللا إنسانية بحركتنا عبر قتل المدنيين الأبرياء الأمر الذي يأباه تراثنا العربي و الإسلامي" حسب تعبيره .
و أدانت حركة (فتح) العملية و أكدت أنها تؤيد بيان السلطة الفلسطينية و تحذّر أولئك الذين يستغلون اسم الحركة ، و قد أعذر من أنذر . و كانت كتائب شهداء الأقصى القريبة من حركة فتح قد أعلنت في بيانٍ منسوبٍ إليها مسؤوليتها عن العملية المزدوجة.
و قال البيان الذي نشر في غزة إن منفّذي العملية هما براق خلفة وسامر النوري و يبلغان من العمر 22 عاماً و هما من سكان شمال مدينة نابلس بالضفة الغربية التي أعاد الجيش الصهيوني احتلالها .
وأضاف : "نجحت إحدى وحداتنا الاستشهادية المكونة من الاستشهاديين براق رفعت عبد الرحمن خليفة و سامر عماد محمد إبراهيم النوري من مدينة نابلس من اجتياز الحواجز الصهيونية و الوصول إلى قلب الكيان الغاصب في تل أبيب مساء اليوم و تنفيذ عملية استشهادية مزدوجة" . و من ناحيتها ، نفت كتائب شهداء الاقصى أيضاً مسؤوليتها عن العمليتين .
وقد قاطعت السلطة الوطنية ومسؤولين من حركة فتح بيوت العزاء لاهالي الشهيدين—(البوابة)
