أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن مسؤوليتها عن قصف مدينة اشدروت (سديروت) الإسرائيلية شمال قطاع غزة بقذائف الهاون، والذي اتخذته إسرائيل مبررا لشن هجوم بري وجوي وبحري على قطاع غزة اسفر عن سقوط شهيد وعشرات الجرحى واعادة احتلال أجزاء واسعة من القطاع.
وقال بيان نشرة على موقع مركز الاعلام الفلسطيني على شبكة الانترنت "يأتي قصفنا هذا رداً مباشراً على عمليات القصف المنظم ضد شعبنا والتي كان آخرها قصف بيت المجاهد محمد ياسين نصار كما ويأتي قصفنا في ذكرى إغتيال القائد العسكري في حركة فتح الشهيد "أبو جهاد" خليل الوزير على أيدى العصابات الصهيونية في عام 1988".
وقال البيان "إننا ونحن نرد العدوان الصهيوني بالدفاع عن حياض الامة كستار لقدر الله لنعدكم بأن تستمر الضربات تلو الضربات حتى تهجس ضرباتنا العجوز الخرف شارون كسلفه المجحوم رابين وإننا نحذره من الولوغ في دماء المدنيين وليستذكر العالم جيداً تحذيراتنا هذه فإننا لسنا معنيين بقتل الأطفال والنساء والشيوخ رغم قتل شيوخنا ونسائنا وأطفالنا وإن تحذيراتنا التي أطلقناها عبر قذائفنا تؤكد بأننا بتنا قادرين على الضرب في العمق الصهيوني وعلى مقدرة للوصول إلى المدنيين الصهاينة كما يصلون إلى مدنيينا و أن أي حماقة جديدة سيرتكبها العجوز شارون ستجني شلال دم وويلات على أبناء جلدته وعندها سيصحو من نومه على كابوس البحر وهو يبتلع فلسطين كل فلسطين".
وكانت إسرائيل قد شنت عدوان عسكري واسع النطاق على قطاع غزة ادعت انه جاء ردا على إطلاق قذائف الهاون مساء امس على مدينة سديروتأ واسفر العدوان عن احتلال اجزاء من مدينة بيت حانون في القطاع واستشهاد فلسطيني وجرح العشرات، وتدمير عدد كبير من المنازل.
وقال رعنان غيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون لوكالة فرانس برس "نعتبر هذه القذائف بمثابة تطور خطير وكمحاولة تهدف إلى ضرب السكان المدنيين دونما تمييز. ولا نشك البتة في أن السلطة الفلسطينية تقف وراء هذه القذائف ولدينا ادلة عديدة على ذلك".
واضاف "لن نتهاون حيال هذا النوع من العمليات وسنرد بالطريقة المناسبة".
واكدت السلطة الفلسطينية أن قواتها الامنية ليست مسؤولة عن إطلاق قذائف هاون على مدينة في جنوب إسرائيل بالقرب من قطاع غزة تسبب برد مدفعي إسرائيلي.
واعلن سمير الرنتيسي مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لشؤون الاتصال لوكالة فرانس برس ان "التحقيق الداخلي الذي اجري حتى الآن لم يكشف عن أي مسؤولية لقوات الامن الفلسطينية في إطلاق هذه القذائف".
ورأى الرنتيسي ان "هذه القذائف أطلقت من قبل مجموعات لا تخضع لسيطرة قوات السلطة" الفلسطينية—(البوابة)—(مصادر متعددة)