تبنت كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية العملية الاستشهادية التي وقعت ظهر اليوم في حيفا واسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 15 قيلا واكثر من 35 جريحا بينهم 6 في حالة الخطر.
قالت مصادر الشرطة الإسرائيلية ان فلسطينيا فجر نفسه في حوالي الساعة 2.40 دقيقة ظهر اليوم، في شارع "روبن" بحي "نافيه شعنان" اليهودي في مركز مدينة حيفا شمال إسرائيل ما أسفر عن مقتل 15 شخصا واصابة اكثر من 35 آخرين بينهم 6 في حالة الخطر.
ووفقا للقناة الأولى من التلفزيون فان العملية أسفرت عن مقتل ما بين 12 إلى 15 قتيلا.
وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية ان الفلسطيني فجر نفسه بالقرب من المطعم الذي يحمل اسم "مازة" وتعود ملكيته لاسرة عربية ويعمل به بعض العمال العرب، يقع في مجمع تجاري يطلق عليه "غراند كانيون" قد دمر كليا بفعل الانفجار.
ورجحت الشرطة الإسرائيلية أن يكون الفلسطيني قصد تنفيذ العملية داخل المجمع التجاري غير أن الإجراءات الأمنية الشديدة دفعته إلى تفجير نفسه إلى جانب المطعم الذي دمر كليا بسبب شدة الانفجار.
ولم تستبعد وكالات الانباء ان يكون بعض العرب قد سقطوا ضحايا لانفجار.
ووقعت العملية رغم حالة الاستنفار الشديدة التي وضعت فيها قوات الامن الإسرائيلي.
واعلنت كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن العملية في اتصال هاتفي مع محطة "المنار" الفضائية التابعة لحزب الله.
وقال بيان لكتائب القسام ان منفذ العملية هو الشهيد شادي زكريا الطوباسي وله من العمر 18 عاما.
وقال وزير الامن الإسرائيلي عوزي لاندو تعقيبا على العملية "لقد بات من الضروري الان تدمير السلطة الفلسطينية بالكامل".
وقال ديفيد بيكر المسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي تعقيبا على العملية " لقد ضربت مدن إسرائيل الثلاث الرئيسة كلها في ثلاثة أيام"، مضيفا "لقد جعل القائمون بالعمليات الانتحارية العمل الإرهابي حدثا يوميا.
وهدد المسؤول الإسرائيلي بالقول "إسرائيل سوف تستمر بحربها، سنجرب كل الوسائل وسنقلب الأراضي الفلسطينية حجرا حجرا حتى تتوقف العمليات الإرهابية"--(البوابة)