اعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عن الهجوم المسلح على حافلة اسرائيلية في الجليل الغربي، صباح اليوم الثلاثاء، والذي اسفر عن مقتل 7 إسرائيليين بينهم ضابط شرطة، بالاضافة الى اصابة عدد اخر بجروح بالغة ومتوسطة.
واعلنت كتائب الاقصى (الذراع العسكري لحركة فتح) في بيان ان منفذي العملية الاثنين قد استشهدا في الهجوم الذي وقع على الطريق بين مستعمرتي ميتزوبا وشلومو القريبتين من الحدود اللبنانية.
وكانت التقارير اشارت الى ان المهاجمين تمركزوا على تلة مشرفة وبدأوا باطلاق النيران على السيارت والحافلات المارة على الطريق قبل تدخل الشرطة والجيش الاسرائيلي.
وكانت صحف إسرائيلية على شبكة الانترنت، قالت في وقت سابق ان الجيش الإسرائيلي تمكن من قتل اثنين من المهاجمين بعد معركة استمرت قرابة 30 دقيقة.
وقالت المصادر ان مسلحا ثالثا ظهر من حقل موز قريب من مكان العلمية وبدأ باطلاق النيران على القوات الاسرائيلية.
ولاحقا قالت المصادر ذاتها ان الجيش الاسرائيلي تمكن من قتل المهاجم الثالث، كما تمكن بعد عمليات بحث واسعة النطاق من القبض على مهاجم رابع.
وقال الجيش ان المهاجمين كانوا يرتدون الزي العسكري للقوات الاسرائيلية.
ولاحقا قامت مروحيات إسرائيلية بقصف التلال المحيطة بمستعمرة ميتزوبا حيث يعتقد وجود مسلحين اخرين.
وقالت المصادر ان الجيش الاسرائيلي فرض طوقا امنيا على مستعمرات ميتزوبا وشولومي وكريات شمونا وطلب من السكان عدم مغادرة منازلهم.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر امنية ان جيش الاحتلال يقوم بتفتيش المنطقة بحثا عن فدائيين اخرين حيث لا يزال يسمع صوت اطلاق الرصاص.
واكد مصدر لبناني رسمي ان النيران لم تطلق من الاراضي اللبنانية.
واوضح المصدر "ان الباص الاسرائيلي اصيب في مطاردة بين عناصر من الجيش الاسرائيلي ومجموعة كانت في الداخل ولم يصب باطلاق نار مصدره الاراضي اللبنانية كما ذكرت اسرائيل".
وقالت الشرطة الاسرائيلية انها لا تستطيع ان تؤكد ما اذا كان المسلحون تسللوا من الاراضي اللبنانية او هم فلسطينون من الداخل.
وقال ناطق عسكري اسرائيلي رسمي انه لا يوجد دليل حتى الان على ان المجموعة تسللت من الاراضي اللبنانية.
وكانت المدفعية الاسرائيلية قصفت صباح اليوم ضواحي قرية شبعا في جنوب لبنان دون سقوط ضحايا غداة هجوم على موقع اسرائيلي على الحدود بين لبنان وهضبة الجولان السورية لم يسفر عن سقوط ضحايا ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه.
وسقطت قذائف من عيار 155 ملم على تلة السدانة وبركة جبور في ضواحي قرية شبعا المواجهة لمزارع شبعا وقرية الغجر، التي تحتلها اسرائيل بحسب المصدر ذاته.
واثناء القصف الاسرائيلي حلقت طائرة اسرائيلية دون طيار فوق المنطقة وشوهدت دوريات اسرائيلية مؤللة في محيط قرية الغجر.
وهاجم المسلح الذي يبدو انه قدم من لبنان موقع الجيش بالسلاح الالي والقنابل اليدوية.
ولم تتبن اي جهة مسؤولية الهجوم واكد حزب الله الشيعي اللبناني ان لا علاقة له بهذه العملية. وقد شن حزب الله معظم الهجمات ضد اسرائيل في منطقة مزارع شبعا المحتلة منذ الاندحار الاسرائيلي من جنوب لبنان في ايار/مايو 2000.
وتقع قرية الغجر التي تحتلها اسرائيل منذ حزيران/يونيو 1967 على سفح هضبة الجولان السورية على الحدود مع لبنان.
ويقسم "الخط الازرق" الذي رسمته الامم المتحدة بين لبنان واسرائيل هذه القرية الى شطرين، الثلثان في لبنان والثلث الباقي في منطقة الجولان المحتلة—(البوابة)—(مصادر متعددة)