اعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عن تصفية فلسطيني في رام الله متهم بالعمالة لاسرائيل، وأمهلت بقية "العملاء" مدة 72 ساعة لتسليم أنفسهم إليها أو إلى الأجهزة الأمنية المختصة، لتجنب هذا المصير.
وقالت الكتائب في بيان وزّع السبت في مدينة رام الله انها قامت بـ"اعدام" ناصر صادق قلالوة في مستشفى المدينة الأربعاء الماضي، بعد إدانته بالتخابر مع سلطات الاحتلال وتسليم عدد من المقاومين والفدائيين.
وجاء في البيان "إن كلّ من لا يسلّم نفسه خلال المهلة المحددة، لن يجد منا إلا تحطيماً للرؤوس الخائنة وقطعاً للأيدي العابثة بالوطن، علماً أن الكثير منهم معروف لدينا، وسيكون عقابهم شديداً".
وأهابت الكتائب بكل الشرفاء مساعدتها في ملاحقة هؤلاء العملاء، وتقديم أي معلومات توجد لديهم. ويذكر أن قلالوة جاء من مدينة جنين للعلاج في مستشفى رام الله بعد محاولة فاشلة لتصفيته في جنين، حيث قام شبان ملثمون بإطلاق النار عليه داخل المستشفى الأربعاء الماضي وأردوه قتيلاً.
وقتل العديد من الفلسطينيين بايدي ملثمين تابعين لتنظيمات مسلحة اتهمتهم بالعمالة لاجهزة الاستخبارات الاسرائيلية، وهو ما اثار ولا يزال المخاوف من ان يتم استخدام هذه التهمة لتصفية حسابات لا علاقة لها بالعمالة.—(البوابة)
