اعلنت كبيرة مستشاري ديك تشيني، نائب الرئيس الاميركي، انها ستستقيل من منصبها، وذلك في وقت اشارت فيه التقارير الى إن أسماء أخرى ربما تغادر البيت الأبيض خلال الأسابيع المقبلة.
وأعلنت ماري ماتالين الجمعة، أنها ستترك منصبها لتتسلم وظيفة في القطاع الخاص.
وقالت ماتالين إنها قبلت وظيفة البيت الأبيض بسبب صغارها وأنها فكرت في البقاء فيه لسنة أو نحوها مضيفة أنها قررت تمديد فترة عملها بعد أحداث الحادي عشر من أيلول سبتمبر 2001.
وماتالين متزوجة من المستشار الديموقراطي جيمس كارفيل المنتقد الجريء للرئيس الأمريكي ومن المتوقع أن تبقى مستشارة غير رسمية لتشيني وبوش حتى الحملة الانتخابية الرئاسية القادمة عام 2004.
وقال تشيني في بيان له، "ماري هي الأفضل. إن عائلة تشيني بأكملها مدينة لها للعمل الرائع الذي قامت به والعائلة ستكون ممتنة للاستفادة من مواهبها مستقبلا."
في ذات السياق، قدمت كارين هيوز وهي سيدة رفيعة المستوى في البيت الأبيض استقالتها كمديرة للاتصالات مطلع الخريف هذا العام.
وكانت ماتالين ألمحت الى المقربين منها أن مغادرتها البيت الأبيض وشيكة ولكن الإعلان عنها الجمعة جعلها رسمية.—(البوابة)