كافة موظفي الامم المتحدة غادروا العراق

تاريخ النشر: 18 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الامم المتحدة الثلاثاء، ان جميع موظفيها قد غادروا العراق الذي يستعد لاستقبال حرب تقودها الولايات المتحدة ضده.  

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة فريد ايكهارد للصحفيين في مقر المنظمة الدولية "أقلعت الطائرة الاخيرة من بغداد متوجهة الى لارناكا بقبرص. وبانتهاء العملية يكون ما يزيد على ٣٠٠ من الموظفين الدوليين قد غادروا العراق". 

ونفذت عملية إجلاء جميع موظفي الامم المتحدة الاجانب على وجه العجل بعد اقل من يوم من الانذار الذي وجهه الرئيس الاميركي جورج بوش الى الرئيس العراقي صدام حسين والذي يمهله ٤٨ ساعة لمغادرة البلاد والا واجه حربا. ورفض الرئيس العراقي الانذار الثلاثاء. 

وقال ايكهارد "الانسحاب يعد مؤقتا ونحن مستعدون للعودة على الفور للعمل اذا لم يقع عمل عسكري وعثر على حل اخر لهذه الازمة.. حل سلمي ما." 

وقال المتحدث ان من بين الموظفين الذين تم اجلاؤهم مفتشي الاسلحة ومعاونيهم من العاملين في لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة ومفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 

واضاف ان من بين موظفي الامم المتحدة الذين غادروا العراق كذلك العاملين في مجال الاغاثة بمن فيهم من يتولون ادارة برنامج النفط مقابل الغذاء الذي تفيد تقديرات الامم المتحدة بأنه المصدر الوحيد للغذاء لما يزيد عن ٦٠ في المئة من العراقيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)