كاسوليديس: ايام دنكطاش في الحكم باتت معدودة

تاريخ النشر: 20 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبر وزير وزير الخارجية القبرصي اليوناني ياناكيس كاسوليديس ان ايام الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش في الحكم باتت "معدودة" ولم يستبعد ان يقدم استقالته. 

واوضح كاسوليديس في لقاء مع الصحافيين "انه رجل الماضي" مضيفا "انا متفائل واعتقد ان ايام دنكطاش (في الحكم) معدودة" و"ان استقالته تعتبر امكانية حقيقية لا يمكننا استبعادها". 

ورجح وزير الخارجية ان تتواصل التظاهرات الكبيرة التي جرت اخيرا ضد سياسة دنكطاش في الجزء التركي من العاصمة المقسمة نيقوسيا. وقال "ان المتظاهرين لن يكتفوا بهذا الحد الا اذا قمعوا" مشيرا الى ان تركيا والجيش التركي في شمال الجزيرة ابديا تسامحا تجاه هذا التعبير عن رفض الزعيم القبرصي التركي. 

واعرب كاسوليديس عن ارتياحه لما حصل من تغيير في تركيا ازاء القضية القبرصية حيث باتت بعض الاحزاب تبدى ليونة اكثر بشان ظروف الاتفاق حول اعادة توحيد الجزيرة. 

وبخصوص المفاوضات حول الخطة التي اقترحها امين عام الامم المتحدة كوفي انان في الحادي عشر من تشرين الثاني/يناير، قال الوزير ان اي اتفاق "مرتبط الان بالطرف التركي". 

واكد "ان الخيار بين ايدي الطرف التركي وليس بين ايدينا" معتبرا في المقابل انه في حال لم يتغير موقف دنكطاش "فان فرص التوصل الى اتفاق تبقى ضئيلة". وتظاهر اكثر من اربعين الف قبرصي تركي وهو ما يعادل ربع سكان الشطر الشمالي من الجزيرة في القسم الشمالي من نيقوسيا الثلاثاء للضغط خصوصا على دنكطاش حتى يوافق على خطة اعادة توحيد الجزيرة كما جرت تظاهرة اولى جمعت ثلاثين الف شخص في26 كانون الاول/ديسمبر. 

وكان الرئيس القبرصي اليوناني غلافكوس كليريديس ودنكطاش استانفا الاربعاء المفاوضات المباشرة حول اعادة توحيد الجزيرة فيما تامل الامم المتحدة ان يوقعا اتفاقا بحلول نهاية شباط/فبراير لاتاحة الوقت امام المجموعتين كي تبديا رايهما في استفتاء في 16 نيسان/ابريل حول انضمام الجزيرة الى الاتحاد الاوروبي.  

وحذر الاتحاد الاوروبي انه اذا لم يتم التوصل الى اتفاق سيوقع معاهدة الانضمام مع الجمهورية القبرصية المعترف بها دوليا.  

وقبرص مقسمة الى شطرين، يوناني في الجنوب وتركي في الشمال، منذ اجتياح الجيش التركي للشمال في 1974 ردا على انقلاب عسكري قام به يونانيون متشددون بهدف ضم الجزيرة الى اليونان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)