(1)
قاص وروائي عراقي مخضرم عاش بين زمنين. قصصه ورواياته ومقالاته حصدت جوائز قادسية صدام وورشات أدب المعركة. صاحبنا يجعجع ويمعمع ويوصوص هذه الأيام فيأتي بما ليس به ويأكل مما ليس له. الولد الشاطر يضحك علينا فيقول أن قصصه ينبغي أن تقرأ وتفحص وتؤول علي أزيد من مستوي لأن بطلة روايته فخرية الحفافة كانت ترتدي دشداشة حمراء والحمرة هنا تحريضية اعتراضية تثويرية مشاكسة ومعارضة كمان!!
(2)
صحفي وشاعر شعبي من نفس الباب. يجعجع ويمعمع ويوصوص ويأكل ويشرب ويغرف من اليمين ويهرف من الشمال ويستل علي الناس سيف مقارعته الدكتاتورية والأستبداد وإذ تنبش أيامه البائدات تقرأ في سفره اطروحة مطروحة من أطاريح تنقب وتستلهم وتستأنس في فكر القائد صدام حسين!!
(3)
رسام تشكيلي لوحته خلطة مدهشة من مدارس فنية مختلفة. الرسام جعجع ومعمع ووصوص واكتنز وقال أن هذا الفراغ الشاسع الذي يكاد يأكل مساحة لوحته المعتقة إنما هو دلالة علي سراب الديكتاتورية وغبائها الذي لم يستطع فك شفرة الثورة النائمة في اللوحة. الرسام كان أنجز في أيام الوحشة عشرة بورتريهات لوجه الرئيس القائد صدام حسين!!
(4)
شاعرة مستلة من مدرسة الحداثة ، تأكل الآن وتوصوص وتجعجع وتمعمع. حزمت أمرها ودونت حياتها الشعرية في كتاب شعري جديد استهلته بأهم محطات عمرها. كتبتها كلها ونسيت المحطة التي تشي بأن مدونتها الموسومة " كذا" كانت طبعت علي نفقة عدي صدام حسين!!!
(5)
شاعر وصحفي ظل صامتاً صمت ابي الهول في الزمن الذي كنا نصرخ فيه ونعترض ونتوجع. هو اليوم يمعمع ويجعجع ويوصوص ويعصر مخه عله يجد دولة سمينة يشهر بوجهها مقترح انشاء جمعية صداقة. الولد الشاطر يريد ان يضمن مستقبل العائلة بنفس الطريقة التي كان عليها أيام الزيتوني والمسدس أبو البكرة ودجاجة رمضان هدية القيادة الفذة لشعبها الوفي!!
(6)
مسرحي بديع يعمل ويفهم ويفقه في الأخراج والتمثيل والتأليف والسينوغرافيا. جعجع ووصوص ومعمع وأكل وشرب وتريع وأسر القوم أن الشخصية الموتورة التي تنط من بين أرجل المشاهدين عارية إلا من فانيلة أم التعلاكة كانت شخصية ثورية اعتراضية جدلية لا صلة لها بأم الهزائم الخالدة واخواتها ودليلي وبرهاني علي ذلك أن الفانيلة التي ارتدتها تلك الشخصية اللطيفة كانت مصنوعة من قطن انكليزي ومنسوجة علي منوال أمريكي!!
(7)
خصم الحكي. إنها ازدواجية ومعضلة يعيشها الأديب والفنان والمفكر والصحفي العراقي. منهم من دفن أنواط الشجاعة ودروع الجوائز وإطارات الثناء ومنهم من قام بتمزيق الصفحة الأولي من كتابه ومنهم من فضل استغفال الرعية باللجوء الي تأويلات فظة ومضحكة والصحيح أن تبقي الأشياء كما هي معلقة فوق مشاجب الأيام تقول ما تقول وتشي بما تشي وهذه التشي المتأخرة لا رابط بينها وبين لغة العوام الساكنين بمحاذاة سور الصين العظيم وكفاني الله شر ودوخة زعل الأحبة والحبيبات!!
