وصل الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر امس السبت الى فنزويلا للقيام بمهمة "وساطة" تستمر اربعة ايام لتسهيل الحوار مع المعارضة الذي اقترحه الرئيس هوغو شافيز لدى عودته الى السلطة في اعقاب الانقلاب الفاشل في 12 و13 نيسان/ابريل الماضي.
فقد وصل كارتر مساء السبت في الساعة 50،17 بالتوقيت المحلي (30،21 ت غ) الى مطار ماكينتيا الذي يبعد ثلاثين كيلومترا شمال كراكاس حيث استقبله نائب الرئيس خوسيه فيسنت رانغل، وسط تدابير امنية مشددة كما ذكرت وسائل الاعلام المحلية.
ولم يدل كارتر بأي تصريح لدى وصوله لكن مصادر حكومية طلبت عدم الكشف عن هويتها ذكرت انه سيلتقي غدا الاحد الرئيس شافيز.
وقد طلب كارتر من الحكومة الفنزويلية عدم الكشف عن برنامج زيارته حتى لا يصطدم بالمعارضة حول مسألة حياده، كما اضافت المصادر.
وتشكك المعارضة التي ابدت بعض الاهتمام بلقاء الرئيس الاميركي الاسبق في نتائج مهمته وتفضل تدخل منظمات اقليمية.
ورفضت المعارضة حتى الان الجلوس الى طاولة المفاوضات مع هوغو شافيز مشككة في صدق دعوته الى الحوار.
وفي اجواء متوترة تؤججها بشكل منتظم شائعات عن انقلاب جديد، تسعى المعارضة الى اطاحة الرئيس شافيز بالطرق الدستورية او عبر ملاحقات قضائية ضد ادارته.
ومنذ انتهاء فترة رئاسته في 1980 قام جيمي كارتر بمختلف مهمات المصالحة في كوريا الشمالية والبوسنة. وفي الفترة الاخيرة اصبح اول رئيس اميركي يزور كوبا منذ ثورة 1959 والتقى الرئيس الكوبي فيدل كاسترو—(البوابة)