قيادة شبيبة فتح: إسرائيل فتحت على نفسها أبواب جهنم

تاريخ النشر: 22 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رام الله – عزت الراميني 

 

دانت قيادة منظمة الشبيبة الفتحاوية الاعتداء الإسرائيلي الذي وقع صباح اليوم على كوادر حركة فتح في القطاع، وأسفر عن استشهاد أربعة من كوادر المنظمة. وقال عبد الحكيم عوض رئيس منظمة الشبيبة في غزة في اتصال هاتفي أجرته معه "البوابة" إن ما ارتكبته قوات الاحتلال بحق أبناء الشبيبة وأبناء الشعب الفلسطيني يغير قواعد المواجهة، ويزج بالمنطقة في إطار العنف. وأضاف أن "الإحتلال فتح على نفسه بوابة جهنم، فمسلسل التصفية لكوادر حركة فتح، ومنظمة الشبيبة لن يمر مرور الكرام، وسيعلم الإسرائيليون أن كل قطرة دم نزفت سيدفعون ثمنها غاليا لأن دماء شعبنا ليست ماء"، وقال عوض بأن "هذه المجزرة البشعة تأتي في إطار تصعيد جديد سنرد عليه في الأيام القليلة المقبلة" مضيفا أن شبيبة فتح مدعوة للانخراط بكل أشكال المقاومة، وهي على أهبة الاستعداد. 

وأكد عوض أن الشهداء الأربعة الذين هوجموا صباح اليوم بقذيفة دبابة إسرائيلية في خان يونس لم يكن بحوزتهم سلاح، وكانوا في طريقهم المعتاد إلى جامعتهم، وهم من خيرة أبناء الشبيبة، وأوضح أن "سجلهم النضالي حافل بكل معاني البطولة والتضحية والعطاء، سواء في مواقعهم في منظمة الشبيبة، أو في إطار حركة فتح، وشهادتهم أوسمة فخر تعلق على صدورنا جميعا، ونعاهدهم بأننا سنستمر بالنضال حتى الاستقلال ودحر آخر مستوطن وجندي من جنود الاحتلال عن أرضنا".  

من جهته قال فهمي الزعارير رئيس منظمة الشيبة الفتحاوية في الضفة إن شبيبة فتح ستكيل للإسرائيليين الصاع صاعين، ولن تمر جريمتهم دون عقاب مؤلم، وأضاف بقوله "ولقد عودتنا الشبيبة بمصداقية دورها النضالي، ونحن لا نلقي القول على عواهنه، وما قامت به إسرائيل هو مجزرة دموية تأتي في سياق العنف النازي الإسرائيلي، الذي سنواجهه بكل الوسائل المتاحة، إننا في منظمة الشبيبة مشاريع شهداء دفاعا عن شعبنا وحركتنا ومنظمتنا، ونخوض جنبا إلى جنب مع جماهير شعبنا وقواه الوطنية معركة الذود عن كرامتنا الوطنية، معركة التحرير والاستقلال الناجز. وقال "إننا ندرك حجم المسؤولية الوطنية، وحجم التضحية التي تتطلبها معركتنا، ويقع على عاتقنا بالدرجة الأولى كمنظمة شبيبة فتح الدور الريادي المقدام الذي عودنا جماهيرنا عليه في مختلف المعارك التي خاضها شعبنا".  

كما أكد الزعارير بأن على السلطة الوطنية أن تعطي أوامرها لقوات الأمن الوطني باستخدام أسلحتها دفاعا عن سيادتنا الوطنية لحماية الذات من جهة، ولمواجهة النازية الصهيونية وجرائمها بحق شعبنا، وقال أيضا بأن معركتنا طويلة ولن نتوقف قبل أن نرفع العلم الفلسطيني على مآذن القدس الشريف عاصمة دولتنا المستقلة.—(البوابة)