اعلن حلف شمال الاطلسي في ختام اجتماع لسفراء الدول الاعضاء ال19 اليوم الاثنين في بروكسل ان قوة الحلف لارساء الاستقرار في البوسنة (سفور) "ستبقى منتشرة" في هذا البلد، مؤكدا ان ايا من الحلفاء لا ينوي الانسحاب منه.
وكان سفراء دول الحلف الاطلسي اجتمعوا الاثنين لدرس انعكاسات تهديد الولايات المتحدة بالتوقف عن المشاركة في عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة ما لم يكن هناك ضمان بعدم امكان ملاحقة جنودها.
وقال المتحدث باسم الحلف ايف برودور في ختام الاجتماع ان "قوة سفور ستبقى منتشرة في البوسنة. لم يعرب اي وفد ومن بينها وفد الولايات المتحدة عن رغبة بالانسحاب من سفور (...) ان قوة سفور ستواصل عملها".
وتطالب واشنطن بان يتمتع المشاركون في هذا النوع من العمليات بضمانة تحول دون ملاحقتهم امام المحكمة الجنائية الدولية التي تاسست رسميا الاثنين في لاهاي.
وبعد ان فشلوا في الحصول على ضمان من هذا النوع اعلن الاميركيون الاحد رفضهم تجديد مجلس الامن لمهمة "بعثة الامم المتحدة في البوسنة والهرسك" وتحفظوا حول مستقبل قوة سفور.
واوضح المتحدث ان اجتماع السفراء اتاح ملاحظة وجود "توافق" للتاكيد مجددا على ان شرعية قوة سفور تستند الى "اتفاقات دايتون" التي وضعت حدا للحرب في البوسنة عام 1995 وليس الى انتداب من الامم المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)