يستعد 1634 جنديا من مختلف الكتائب المشاركة في اطار القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان اليونيفيل لحزم حقائبهم تمهيدا لمغادرتهم النهائية والعودة الى اوطانهم في نهاية العام الجاري.
وتأتى هذه الخطوة في اطار سياسة خفض عدد عناصر الطوارئ التي اقرها مجلس الامن الدولي عقب الانسحاب الاسرائيلي بناء على توصية الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان.
وقال الناطق الرسمي باسم اليونيفيل تيمور غوكسيل ان اولى الوحدات المودعة ستكون الفيجية التي ستغادر لبنان على ثلاث دفعات في حزيران/ يونيو وفي اب/ اغسطس وفي تشرين الاول/ اكتوبرمن العام الجاري.
ويلفت غوكسيل الى خفض مواز في عدد عناصر الوحدات الاخرى حتى يستقر المجموع العام لهؤلاء العناصر في كانون الاول/ ديسمبر المقبل على الفي جندي موضحا ان عدد عناصر الوحدة الفرنسية سيخفض من 235 الى 200 فيما سيخفض عدد جنود الوحدة الغانية من 805 الى 650 والهندية من 818 الى 650 والبولونية من 473 الى 200 والاوكرانية من 655 الى 245.
وسيغادر ما تبقى من عناصر الوحدة الايرلندية وعددهم 11 جنديا لبنان نهائيا في وقت كان اللافت فيه زيادة عدد عناصر الوحدة اللوجستية الجوية الايطالية عنصرا واحدا اذ سيرتفع عددها من 49 جنديا مشاركا الى خمسين .
وفى اطار هذا الخفض فان دور القوات الدولية في الجنوب سيكون للمراقبة وهذه المهمة هي ما تقوم به اليونيفيل عمليا منذ الانسحاب الاسرائيلي في ايار/ مايو من العام 2000م وتغيير هذه المهمة وتحولها الى اخرى هو قرار يتخذه مجلس الامن الدولي والسكرتير العام للامم المتحدة.
الجدير بالذكر ان الخفض في عدد عناصر القوات الدولية سيترافق مع خفض في عدد العاملين المدنيين لان خفض العناصر الدولية يستتبع خفضا في الموازنة وخفضا في عدد فرص العمل وهذا الخفض سيشمل جميع المستويات والمهمات—(البوابة)—(مصادر متعددة)