قوات الامن اليمنية تفشل في العثور على مكان الدبلوماسي الالماني المختطف

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ما زالت قوات الأمن اليمنية تبذل جهودا كبيرة في البحث عن مكان وجود الديبلوماسي الألماني الذي اختطفته مجموعة مسلحة مجهولة من وسط العاصمة صنعاء يوم الجمعة الماضي. 

وقالت مصادر اعلامية يمنية استنادا إلى مصادر أمنية ان نائب وزير الداخلية يشرف على عمليات البحث عن الرهينة الألماني المختطف، بينما نفى الشيخ صالح العميسي شيخ قبيلة الأعماس في تصريحات صحفية الأنباء التي ذكرت أن قوات الأمن أوقفت خمسة أشخاص من أبناء قبيلته للضغط عليها من أجل معرفة مكان وجود الديبلوماسي الألماني.  

وقالت صحيفة الوحدوي إن مكان المختطف الالماني مايزال مجهولاً في حين يتوقع ان تكون حالته الصحية متدهورة على خلفية انقطاع أدوية يستخدمها ضد أمراض يعاني منها منذ فترة حسب ما توافر من معلومات.  

وقالت هذه المصادر انه اتضح عدم وجود ما يعتقد انه السكرتير الثالث بالسفارة الألمانية في منطقة الحد ا بمحافظة ذمار بعد أن اعتقلت وزارة الداخلية عدداً من الأشخاص المشتبه بقيامهم بالاختطاف لكنهم نفوا قيامهم بعملية الاختطاف وهو ما تأكدت منه الداخلية فيما بعد.  

واعتبر مراقبون عدم إعلان جهة الاختطاف عن نفسها على غرار الاختطافات القبلية السابقة يشير الى احتمال وجود دوافع سياسية وراء العملية موضحين في هذا الصدد ان الاختطاف من قبل القبائل لايمكن أن يتم الا بغرض الضغط على الحكومة لتحقيق مجموعة محددة من المطالب وهو ما لم يحدث مع الدبلوماسي الالماني.  

واضاف هؤلاء ان تزامن الاختطاف مع وجو الرئيس في المانيا للعلاج مع ما يشبه تعثر وزارة الداخلية في معرفة مكان المختطف وبواعث ذلك من شأنه تعقيد الحادثة الى الحد الذي قد يشكل ازمة سياسية بين البلدين بخلاف عمليات الاختطاف السابقة.  

ويعمل الدبلوماسي الالماني المختطف في القسم الاقتصادي بسفارة بلاده في صنعاء. وكان قد تردد سابقا ان افرادا من الاعماس اختطفوه للضغط على الحكومة في قضية قطعة ارض متنازع عليها في صنعاء—(البوابة)—(مصادر متعددة)