ذكرت مصادر امنية مصرية ان جنودا اسرائيليين قتلوا بالرصاص مصريا في الحادية والعشرين من عمره كان يحمل متفجرات خلال محاولته التسلل يوم الثلاثاء الى قطاع غزة، في غضون ذلك نجح طفلان مصريان بالعبور الى مدينة رفح حيث عثر عليها شيخ ابلغاه "برغبتهما في الجهاد".
واضافت المصادر ان ميلاد محمد حميدي المتحدر من دلتا النيل (شمال) اصيب برصاص اطلقه جنود اسرائيليون في منطقة قريبة من مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقد سلم الجيش الاسرائيلي جثته الى السلطات المصرية التي نقلتها الى مشرحة مستشفى مدينة العريش المصرية على الساحل المتوسطي.
في غضون ذلك وصل الطفلان محمد عبد السميع المنجد ( 15عاما) من مدينة الإسكندرية ومحمد أحمد (13 عاما) من مدينة الجيزة (غرب القاهرة) إلى حي السلام في مدينة رفح بعد منتصف ليلة 8/4/2002م في حالة إعياء شديد وخوف من الوقوع في أيدي الجنود الإسرائيليين، حسب ما ذكرت صحيفة الوطن السعودية.
وقال الحاج بركات الذي عثر على الطفلين: "وجدتهما في حالة يرثى لها، وقد بدا عليهما الخوف الشديد والتعب، فطلبا مني المساعدة وأخبراني عن رغبتهما في الجهاد إلى جانب إخوانهما الفلسطينيين. عندها أخذت أُقبل رأسيهما، واصطحبتهما إلى منزلي حيث أطعمتهما". ومضى يقول: "حكا لي الطفلان تفاصيل معاناتهما خلال رحلتهما الطويلة منذ الخروج من الإسكندرية والقاهرة وحتى دخولهما إلى معبر رفح الحدودي، وما صاحبها من أهوال وعقبات
ومنذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية قبل 18 شهرا، ازدادت الحوادث المسلحة ومحاولات تسلل مصريين في جنوب قطاع غزة—(البوابة)—(مصادر متعددة)
