قوات الاحتلال تنسف مقر شرطة رام الله وتعتقل دعاة سلام تضامنوا مع عرفات وتمنع وفدا مسيحيا من الوصول لمكتب الرئاسة

تاريخ النشر: 31 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت مديرية الأمن العام، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت مساء اليوم، بنسف مقر قيادة الشرطة الفلسطينية المسؤول عن شؤون مدينة القدس في رام الله بعد أن قامت بتفخيخ المبنى، الى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال دعاة سلام كانوا قد خرجوا من عند الرئيس عرفات بينما منعت وفدا مسيحيا من الوصول اليه ويعتزم وفد شعبي على رأسه حنان عشراوي وليلى شهيد التوجه الى مبنى المقاطعة  

وقال شهود عيان، أن قوات الاحتلال كانت قد استولت على المبنى في تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم، وبعد ساعات من العبث بمحتويات المبنى ومصادرة ملفات المواطنين. 

وقال الأهالي أن قوات الاحتلال، قامت باخلاء الحي الذي يقام به المبنى وباشرت بعملية تفخيخ المبنى المكون من ثلاثة طوابق، ثم بنسفه في تمام الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم (بتوقيت فلسطين). 

وقال مصدر أمني مسؤول أن المبنى الذي يقع قرب منتزه البلدية في مدينة رام الله، يضم أقساما للمباحث ومعملا جنائيا هو الوحيد في مدن الضفة الغربية. 

الى ذلك أفادت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، أن جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين يحاصرون مقر الرئاسة في مدينة رام الله قاموا اليوم، باعتقال عدد من أعضاء وفد الحملة الشعبية الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذين تمكنوا اليوم من زيارة الرئيس عرفات في مقره المحاصر. 

وقال شهود عيان، أن قوات الاحتلال اعتقلت أفراد مجموعة تتألف من دعاة سلام من عرب ويهود ومن كل أرجاء العالم, كانوا قد دخلوا مقر السيد الرئيس في مدينة رام الله.  

وبرر جيش الاحتلال اعتقاله لعدد من دعاة السلام أنهم كانوا قد دخلوا مقر الرئاسة الفلسطينية بالرغم من الإعلان عنه منطقة عسكرية مغلقة. 

وقد منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي وفداً كنسياً رفيع المستوى برئاسة غبطة البطريرك ميشيل صباح بطريك القدس للاتين والأراضي المقدسة، من الدخول لمدينة رام الله للوصول إلى مقر الرئاسة المحاصر بالدبابات والمجنرزات. 

وقال شهود عيان، أن قوات الاحتلال منعت الوفد الذي يضم كافة رؤساء وبطاركة ومطارنة كنائس القدس، من عبور حاجز قلنديا الفاصل بين شمال القدس المحتلة ومحافظة رام الله. 

وقال سكان قريبون أن قوات الاحتلال اعاقت الوفد لمدة ساعتين قبل أن تبلغه بأنه لن يدخل المدينة، وهو ما دعا الوفد للعودة إلى القدس. 

وقال أعضاء من الوفد لوكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، أن غبطة البطريرك صباح وعددا من رؤساء الكنائس قرروا عقد مؤتمر صحفي في البطريركية الأنكليكانية في سان جورج في القدس، للإعراب عن احتجاجهم عن استمرار الإغلاق والحصار الإسرائيلي على الرئيس عرفات ومقر الرئاسة في مدينة رام الله. 

من جهة أخرى، توجه وفد شعبي آخر برئاسة كل من الدكتورة حنان عشراوي عضو المجلس التشريعي، والسيدة ليلى شهيد سفيرة فلسطين لدى باريس، وعفيف صافية مفوض فلسطين لدة بريطانيا والفاتيكان، والمطران رياح أبو العسل إلى حاجز قلنديا باتجاه رام الله في محاولة للوصول إلى مقر الرئيس المحاصر في رام الله.  

وكان الوفد الشعبي قد عقد ظهر اليوم، مؤتمراً صحفياً في فندق "الأمبسادور" في حي الشيخ جراح بالقدس للتنديد بالاجتياح الإسرائيلي للمناطق والأراضي الفلسطينية وتهديد حياة الرئيس عرفات.—(البوابة)