قتلت القوات الاسرائيلية اليوم طفلا فلسطينيا وجرحت اخر خلال تظاهرات معادية للحرب على العراق في جنين وادعت اسرائيل ان المتظاهرين القوا حجارة على قواتها.
وقالت المصادر الفلسطينية إن الطفل احمد عواد عباهرة (14 عاما) استشهد واصيب الطفل نواف هنداوي (14 عاماً) في قدمه.
وفي هذا السياق، أعلن الدكتور أحمد الشيبي وزير الصحة الفلسطيني أن إجمالي عدد الشهداء الذين استشهدوا على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية منذ مطلع العام الحالي وحتى اليوم الاثنين الرابع والعشرين من الشهر الجاري بلغ 241 شهيداً وشهيدة منهم 141 في غزة و100 في الضفة الغربية.
وأشار إلى أنه من بين الشهداء 5 من ذوى الاحتياجات الخاصة، و8 مرضى استشهدوا عند الحواجز العسكرية الإسرائيلية، و60 طفلاً وطفلة دون 18 عاما منهم 35 في غزة و25 في الضفة الغربية.
وأوضح أن أصغر الشهداء الرضيع عبد الرحمن سامر أبو بكر 10 أيام الذي استشهد بعد أن منع جنود الاحتلال سيارة الإسعاف من الوصول إلى "مستشفى رفيديا الحكومي" عند حاجز " بيت أيبا" العسكري وهو في حالة مرضية، بالإضافة إلى الطفلة الرضيعة حنان زياد العصار البالغ عمرها عامان ونصف من النصيرات وقد أصيبت برصاصة في البطن.
وتابع الوزير الشيبي أن عدد الشهداء الذين تجاوزت أعمارهم عن 60 عاماً 11 مواطناً، كما بلغ عدد الشهيدات من الإناث 10 شهيدات منهم سيدة حامل في شهرها التاسع قتلت فى مجزرة البريج.
وذكر الدكتور الشيبي أن إجمالي عدد الجرحى في نفس الفترة وصل إلى 1896جريحاً منهم 1346 في الضفة الغربية، كما أصيب 550 في محافظات غزة كما أن من بين الجرحى العديد من الطواقم الطبية والمسعفين.
وقال إن قوات الاحتلال الإسرائيلية ارتكبت خلال عدوانها الوحشي ضد أبناء الشعب الفلسطيني 8 مجازر بشعة في كل من حى الزيتون والشجاعية وجباليا وبيت حانون مخيم البريج والنصيرات وطمون وجنين وجباليا واستشهد فيهم 70 مواطناً، كما أصيب نحو 300 مواطن معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن والعائلات الآمنة فى بيوتها.
وحذر الوزير الشيبي من تدهور الأوضاع الصحية واستغلال حكومة إسرائيل وقوات الاحتلال الظروف الدولية السائدة فى العراق، واستمرار تصعيد عدوانها وإرهابها على شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته وخاصة في غزة وشمالها وجنوبها ووسطها، وجنين ورام الله والخليل وقلقيلية وباقي المدن الأخرى والمخيمات والقرى.
كما استنكر استمرار العمليات العسكرية وارتكاب الجرائم بحق الأطفال والنساء وهدم ونسف المنازل، واقتحامها وتدميرها واعتقال المئات والقصف وإطلاق القذائف والصواريخ والنار الكثيف على المنازل والمدنيين الآمنين واستمرار القتل المتعمد والاغتيالات.
ووصف الدكتور الشيبي الممارسات الإسرائيلية بالبشعة والمخالف لاتفاقية جنيف الرابعة وهيئة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، محذراً من خطورة تدهور الوضع الصحي الذي يواجه نساء وأطفال فلسطين.
كما طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمفوض العام لحقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسف بالتدخل لوقف قتل النساء والأطفال، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية التي ترتكب ليل نهار ضد المدنيين العزل، مطالباً بضرورة الإسراع في توفير حماية دولية لأبناء الشعب الفلسطيني—(البوابة)