أفادت مصادر طبية فلسطينية في مدينة نابلس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت ستة ناشطين فلسطينيين في مخيم الفارعة قرب نابلس في شمال الضفة الغربية، إلى ذلك قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن 28 قنبلة أطلقها الفلسطينيون على مواقع لجيش الاحتلال.
وأضافت أن الشبان الستة الذين تتراوح أعمارهم بين 24 و 27 عاما ثلاثة منهم أعضاء في مجموعة "كتائب شهداء الأقصى"، وهي جناح عسكري لحركة فتح التي يرأسها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والباقون أعضاء في جهاز الاستخبارات الفلسطينية.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن الانفجار ناجم عن قذيفة دبابة أو صاروخ أطلق من موقع إسرائيلي قريب في مستوطنة ألون موريه التي تشرف على المخيم، وقد وقع الحادث في حوالي الساعة الثانية فجر اليوم.
وقال مسؤولون آخرون إن استشهادهم كان جراء قصف الجيش الإسرائيلي لهم بالدبابات من داخل مستوطنة آلون موراي القريبة، وعثر عليهم أشلاء في حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليلة الماضية.
واكتفى متحدث عسكري إسرائيلي بالقول إن "الجيش يدرس تقارير" عن هذا الحادث، ورفض الإدلاء بأي تعليق في الوقت الراهن، لكنه في وقت لاحق أنكر مسؤوليته.
وحسب شهود عيان فإن الانفجار كان غير عادي، وشاهد البعض مروحية إسرائيلية تحلق في المكان قبيل العملية الإسرائيلية.
والشهداء هم، نسيم اشتيه وعبدالرحمن اشتيوي وماهر جوابرة ومحمد طايع وحكمت أبو الهبل. وجميعهم من المنطقة نفسها. فيما لم تعرف بعد هوية الشهيد السادس.
في هذه الأثناء قصفت فجر اليوم قوات الاحتلال المتمركزة في منطقة بوابة صلاح الدين في مدينة رفح المناطق السكنية في رفح بالقذائف والصواريخ والرشاشات من العيار الثقيل.
وأفاد عدد من المواطنين أن القصف ألحق أضراراً فادحة بمنازل المواطنين وممتلكاتهم.
من جهة أخرى ، قامت الجرافات الإسرائيلية بتجريف مساحات من أراضي المواطنين القريبة من مستوطنة "ميراغ" المقامة على أراضي المواطنين شمالي رفح.
لكن وفي المقابل قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الاثنين إن قذيفتي هاون أطلقهما الفلسطينيون على مستوطنة كفر داروم في جنوب قطاع غزة.
وأضافت الإذاعة أن القذيفتين ألحقتا أضرارا بمنزلين. وذكرت أن أربع قذائف أخرى سقطت على مستوطنة نتسير حازاني وسط قطاع غزة ولم تسفر عن خسائر لكنها ألحقت أضرارا بعنبر في المستوطنة.
وأشارت الإذاعة إلى أن الفلسطينيين أطلقوا 28 قنبلة يدوية على موقع عسكري إسرائيلي قرب رفح عند الحدود مع مصر كما فتحوا النار على الموقع الذي لم تقع فيه أي خسائر.
وفي القدس أعلن مصدر في الشرطة أن شرطيا إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة بالرصاص بينما كان مارا في ضواحي القدس الشرقية على طريق تؤدي إلى مستوطنة معالي أد وميم (الضفة الغربية).
وأصاب الرصاص الذي انطلق من قرية فلسطينية قريبة الشرطي في ساقه بينما كان في سيارة جيب.
من جهة أخرى، أصيبت سيارة مدنية إسرائيلية برصاص لم يؤد إلى سقوط جرحى في الضفة الغربية على المخرج الجنوبي للقدس.
وفي قطاع غزة، عثر الجيش على قنبلة وعطلها على طريق يؤدي إلى مستوطنات غوش قطيف اليهودية، كما قال مصدر عسكري.
وقد وقعت هذه الحوادث خلال يوم سادته صدامات عنيفة بين عناصر من الشرطة الإسرائيلية ومصلين مسلمين في المسجد الأقصى في القدس أسفرت عن جرح 18 فلسطينيا و15 شرطيا إسرائيليا—(البوابة)—(مصادر متعددة)
