اعلنت وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" اونروا " وجود اثنين من موظفيها بين ضحايا المجزرة الاسرائيلية في مخيم البريج يوم امس، الى ذلك اغتالت وحدة من المستعربين احد عناصر حركة الجهاد الاسلامي في قرية سيلة الحارثية قرب جنين.
وافاد المفوض العام للانروا بيتر هانسن في بيان صحفي ان الموظفين كانا يعملان في مدرسة واحدهما استاذ ،موضحا انه سيفتح تحقيق بشأن مقتلهما والاثنان هما إسامة طيراوي وأحلام رزق قنديل.
هذا وقد توالت الادانة الدولية على المجزرة الاسرائيلية ودان الاتحاد الاوروبي بشدة المجزرة البشعة وقال بيان صادر عنه " انه لا يوجد مبرر على الاطلاق لاستخدام القوة العسكرية المفرطة ضد الاماكن الخاصة بالمدنيين". ومضى البيان قائلا " انه فى الوقت الذي يعترف فيه الاتحاد بحق اسرائيل في الدفاع عن النفس الا انه يرفض في الوقت ذاته وبشدة ما تقوم به اسرائيل من عمليات قتل غير مشروعة وتهديم المنازل واستخدام القوة المفرطة ". وطالب الاتحاد المظمات الفلسطينية المسلحة بضبط النفس وعدم القيام باعمال انتقامية " تجنبا لتصعيد الموقف المتوتر اصلا والذى تعيشه المنطقة حاليا عقب العملية الاسرائيلية الاخيرة"
وانتقدت الولايات المتحدة اسرائيل لقتلها مدنيين فلسطينيين وتدمير منازل فلسطينية ولكنها قالت ان لاسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها.
وامتنع ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية عن التعليق على الحادث ولكنه كرر الانتقاد الامريكي المعتاد للسلوك الاسرائيلي في الضفة الغربية وغزة.
وقال "اوضحنا تماما.. انه يتعين على الاسرائيليين ان يدركوا عواقب اعمالهم. لقد كنا بالفعل واضحين بشأن مخاوفنا ازاء الانشطة الاسرائيلية ولاسيما الضحايا المدنيين الناجمة عن كثير من الاعمال الاسرائيلية.
وقال باوتشر "اوضحنا ايضا اننا كصديق وحليف وكدولة ديمقراطية سندعم اسرائيل. سندعم حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها."
وسئل عما اذا كانت هناك اي عواقب للسلوك الاسرائيلي قال باوتشر"لا اعرف ذلك. يتعين علي ان اقول اننا نتعامل مع موقف معقد للغاية. "مازلنا نحاول الانتقال من وضع العنف الراهن الى وضع يمكن فيه للشعبين ان يعيشا حياة افضل واكثر امنا وايسر وحل تلك المشكلات سلميا."
الى ذلك قال جيش الاحتلال انه اعتقل فلسطينيًا كان في طريقه لتنفيذ عملية فدائية بالقرب من مدينة طولكرم.
وزعمت صحيفة يديعوت احرونوت انه عثر في جسم الفلسطيني على حزام ناسف، يصل وزنه إلى حوالي 15 كيلوغرامًا. وينتمي الفلسطيني، الذي يدعى رائد حراز ويبلغ 28 عامًا، إلى حركة الجهاد الإسلامي. وقد تم نقله للتحقيق لدى جهاز الأمن العام (الشاباك).
وكان جنود من وحدة المستعربين التابعة للجيش الإسرائيلي، قد اغتالت فجر اليوم في بلدة السيلة الحرثية (غربي مدينة جنين)، عبد الهادي العمري. المنتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي كما اعتقل الجيش الإسرائيلي فجر اليوم تسعة فلسطينيين آخرين في بلدة السيلة الحرثية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)