قوات الاحتلال تعدم 8 فلسطينيين.. ال اف16 تحلق فوق غزة والرئيس عرفات يلتقي مسؤولين في السلطة

تاريخ النشر: 10 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

واصلت اليوم، قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائمها في مخيم جنين بحق المواطنين العزل، واعدمت ثمانية فلسطينيين سلموا انفسهم، وحلقت طائرات اف 16 فوق اجواء غزة، في الوقت الذي التقى الرئيس عرفات مع عدد من المسؤولين في السلطة الوطنية داخل مقره المحاصر. 

والتقى كل من وزير الاعلام ياسر عبدربه والعقدي محمد دحلان وصائب عريقات بالاضافة الى محمود عباس مع الرئيس ياسر عرفات في مقره المحاصر وقالت مصادر فلسطينية للبوابة ان الرئيس عرفات طلب من المسؤولين توجيه تحية الصمود لاهالي نابلس وجنين واكد ان ما يعانيه المحاصرون في كنيسة المهد تدل على وحدة الشعب الفلسطيني بجميع طوائفه يدفع للتصدي لهذه الازمة البربرية. 

وحسب المصادر فقد ناقش الوفد مع الرئيس عرفات التطورات السياسية حيث اكد الرئيس عرفات على الترحيب بتصريح مدريد وخاصة انسحاب القوات الاسرائيلية وضرورة العمل على وجود قوات دولية ومراقبين والعمل على وقف اشكال الاعتداءات الاسرائيلية بالاضافة الى ضمانات دولية بعدم تكرار اسرائيل لعدوانها السافر على الشعب الفلسطيني. 

وقالت المصادر ان الوفد سيلتقي مع انتوني زيني هذا المساء وسيؤكد له التزام السلطة بما ورد في مدريد وسيطالب الوفد ان يكون هناك مسار سياسي الى جانب المسار الامني. 

وميدانيا: حيث تفيد الأنباء الواردة من المخيم، أن قوات الجيش الإسرائيلي تقوم بعمليات إعدام فوري للشباب وقتل الأطفال والنساء والرجال الكبار في السن من سكان المخيم، واكدت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال قامت باعدام ثمانية من الفلسطينيين قاموا بتسليم انفسهم. 

إلى ذلك، واصلت المروحيات الحربية الإسرائيلية غاراتها الوحشية على المخيم في الوقت الذي تواصل فيه جرافات الاحتلال تدمير المساكن والمنشآت بصورة إجرامية. 

وتمنع قوات الاحتلال التي تحاصر المخيم بالدبابات والمجنزرات الأطقم الطبية وممثلي وسائل الإعلام من الوصول إلى المخيم في محاولة منها لإخفاء مجازرها البشعة التي ارتكبتها وتواصل ارتكابها بحق المواطنين الآمنين. 

وقامت قوات الاحتلال بتفجير مراكز الأمن الوطني المحيطة لمقر الرئاسة ومكتب الرئيس والذي تم قصفه بالصواريخ قبل يومين، وذلك بوضع المتفجرات بداخله وتدميرها بصورة متعمدة ومركزة، ويأتي هذا ضمن المخطط العسكري الإسرائيلي وبقرار متعمد من شارون، في الوقت الذي تواصل فيه الجرافات الإسرائيلية هدم المدارس والمنازل والمؤسسات الرسمية في كافة المدن المتواجدة فيها قواتهم. 

ويأتي الاستمرار في هذا التصعيد والإرهاب الخطير رغم الاجتماع الرباعي الأمريكي- الأوروبي- الروسي والأمم المتحدة في مدريد صباح هذا اليوم، والذي أوضحوا فيه قرارهم بضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من المدن القرى والمخيمات، ووقف العدوان الإسرائيلي  

واستشهد عصر اليوم، المواطن عاطف موسى قنديل برصاص قناص إسرائيلي في وسط رام الله. 

وأفاد مراسلنا في رام الله أن المواطن المذكور من بلدة كفر نعمة في محافظة رام الله، وأصيب بصورة مباشرة في القلب، مما أدى إلى استشهاده على الفور. 

وحلقت عصر اليوم، الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز إف 16 في أجواء قطاع غزة. 

وأثار تحليق الطائرات مخاوف المواطنين، خاصة من النساء والأطفال، الذين أعربوا عن خشيتهم من تجدد الغارات الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة. 

الى ذلك اعلن ناطق اسرائيلي قبل قليل عن وقوع عملية مسلحة جديدة على احد المفترقات بين مستعمرة يكنعام وحيفا. 

وقال ان الانفجار الذي وقع في الحافلة اسفر عن وقوع اصابات لم يحدد عددها بعد. 

وفي مخيم النصيرات أطلقت اليوم، قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المواطن محمود حسن محمد أبو شنب (47 عاماً) مما أدى إلى إصابته بجروح في القدمين. 

ووصفت مصادر طبية في "مستشفى الشفاء" في مدينة غزة حالة المصاب بأنها متوسطة. 

وكان جيش الاحتلال اعتقلت المواطن المذكور الذي يعاني من الصمم والبكم، بعد إطلاق النار عليه، ثم أخلت سبيله بعد تعذيبه بصورة وحشية—(البوابة)—(مصادر متعددة)