قوات الاحتلال تحتجز نحو ستين فلسطينيا بينهم أطفال رضع في شقة سكنية في رام الله منذ يومين

تاريخ النشر: 02 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن أحد المحتجزين في عمارة "لا إله إلا الله"، في مدينة رام الله فجر اليوم، أن قوات الاحتلال تقوم باحتجاز نحو ستين مواطناً مدنياً بين نساء وأطفال وشبان وكبار سن في شقة سكنية واحدة تقع قرب المقر الرئيسي لجهاز الأمن الوقائي المحاصر منذ يومان في المدينة. 

وأكد اثنان من المحتجزين، في اتصال هاتفي مع محطة الجزيرة القطرية الإخبارية أن قوات الاحتلال داهمت المبنى يوم أول من أمس، وقامت باحتجاز العشرات من سكانها المدنيين في شقة سكنية صغيرة أسفل المبنى، دون توفير أيّ من أسباب الحياة من مياه أو كهرباء أو مواد غذائية أو أدوية. 

وقالت إحدى المحتجزات، إننا نناشد العالم من هنا بيننا أطفال وأحدهم يعاني من مغص كلوي أو ربما انفجار في الزائدة الدودية، ونساء ورجال، نحن لم نأكل شيئاً منذ يوم أمس وقوات الاحتلال أخذت المفتاح الرئيسي للشقة وقامت بإغلاقها من الخارج وسدت العين السحرية بمادة لاصقة. 

وأضافت، نحن منقطعين عن العالم الخارجي ونخشى أن نموت هنا دون أن يصلنا أحد ونسمع أصوات القصف والانفجارات والاشتباكات بشكل مستمر دون أن نتمكن من الحركة. 

وتابع عدد منهم، أن الجيش الإسرائيلي يقوم في هذه الأثناء بعملية قصف وحشي بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة من طائرات مروحية من طراز أباتشي على مقرات الأمن الوقائي التي لا تبع سوى بضعة أمتار عن الشقة التي لا يزالوا محتجزين فيها منذ يومان دون طعام أو شراب، مؤكدين أن من بين المحتجزين عدة أطفال بينهم طفل رضيع في الشهر الرابع من عمره يعاني من البرد الشديد والجوع القارص، وكذلك نحو عشرين سيدة وفتاة.